شاعرنا اليوم شاعر من شعراء نا المعروفين بالاردن
انه الشاعر الملقب ب "عرار"
شاعرنا
مصطفى وهبي التل

بداية حياته
انه الشاعر الملقب ب "عرار"
شاعرنا
مصطفى وهبي التل

بداية حياته
ولد في مدينة إربد شمال الأردن. انضم للمدرسة الابتدائية في مدينة إربد، ثم سافر إلى دمشق عام 1912 م. نفي إلى حلب حيث أكمل دراسته الثانوية من المدرسة السلطانية في مدينة حلب ثم تركها إلى بيروت منفيا بسبب تطاوله على والي دمشق وأكمل دراسته فيها فيما بعد.
درس القانون في أواخر العشرينات، واجتاز فحص وزارة العدلية ليحصل على إجازة المحاماة عام 1930 م. أتقن التركية وتعلم الفرنسيةوالفارسية.
(25 أيار1899 - 24 مايو1949) لقب بشاعر الأردن، وعرار. حصل على وسام النهضة من الدرجة الثالثة. من أبنائه وصفي التل الذي شغل منصب رئيس الوزاء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال السبعينيات من القرن العشرين وسعيد التل الذي شغل منصب نائباً لرئيس الوزاء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال التسعينات
جرأه حق دهاء
عُرف مصطفى وهبي التل بدهائه وجرأته وصراحته في المصلحة الوطنية، وقيل أن من المواقف التي أشادت بدهائه كانت بدايات تأسيس إمارة شرقي الأردن على يد الأمير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت وبالتحديد في وزارة علي رضا الركابي الثانيه عام 1926 حين وضع حداً لسلوكيات الركابي والذي أحسً بشعبيته تطغى على شعبية الامير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت.
تدرج عرار بالسلك الوظيفي في أن عين مصطفى وهبي التل مدرسا في الكرك، ثم حاكما إداريا في الأردن (وادي السيروالزرقاءوالشوبك). أصبح بعدها مدع عام السلط ثم عين رئيس تشريفات في الديوان العالي. ليصبح بعدها متصرف للبلقاء لمدة أربعة أشهر. إلا أنه عزل واقتيد إلى سجن المحطة في عمان. وبعد خروجه من السجن عمل بالمحاماة
كتاباته
درس القانون في أواخر العشرينات، واجتاز فحص وزارة العدلية ليحصل على إجازة المحاماة عام 1930 م. أتقن التركية وتعلم الفرنسيةوالفارسية.
(25 أيار1899 - 24 مايو1949) لقب بشاعر الأردن، وعرار. حصل على وسام النهضة من الدرجة الثالثة. من أبنائه وصفي التل الذي شغل منصب رئيس الوزاء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال السبعينيات من القرن العشرين وسعيد التل الذي شغل منصب نائباً لرئيس الوزاء في المملكة الأردنية الهاشمية خلال التسعينات
جرأه حق دهاء
عُرف مصطفى وهبي التل بدهائه وجرأته وصراحته في المصلحة الوطنية، وقيل أن من المواقف التي أشادت بدهائه كانت بدايات تأسيس إمارة شرقي الأردن على يد الأمير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت وبالتحديد في وزارة علي رضا الركابي الثانيه عام 1926 حين وضع حداً لسلوكيات الركابي والذي أحسً بشعبيته تطغى على شعبية الامير عبد الله بن الحسين في ذلك الوقت.
تدرج عرار بالسلك الوظيفي في أن عين مصطفى وهبي التل مدرسا في الكرك، ثم حاكما إداريا في الأردن (وادي السيروالزرقاءوالشوبك). أصبح بعدها مدع عام السلط ثم عين رئيس تشريفات في الديوان العالي. ليصبح بعدها متصرف للبلقاء لمدة أربعة أشهر. إلا أنه عزل واقتيد إلى سجن المحطة في عمان. وبعد خروجه من السجن عمل بالمحاماة
كتاباته
ترك الشاعر العديد من الأثار النثرية إلى جانب ديوانه الشعري.
- عشيات واد اليابس : وهو ديوانه الشعري. تكلم فيه عن أحوال المجتمع والناس وهمومهم
- بالرفاه والبنين -طلال- مشترك مع خليل نصر.
- الأئمة في قريش.
- أوراق عرار السياسية.
- ترجمة رباعيات عمر الخيام
دفنه
في 18 يوليو1988 تبرع اخوته (يوسف،سلطي،سليم،سالم)وشقيقاته(شهيرة، سعاد، منيفة، يسرى، عفاف) ببيت العائلة في جنوب تل إربد ليصبح وقفا لضريحه ونقل رفاته من مقبرة في شمال إربد إلى البيت في 31 مارس1989.


مصطفى وهبي التل مع الملك طلال
