تقديم : برشلونة يحل ضيفاً على ديبورتيفو لاكورونيا ضمن منافسات الجولة 18 من الليغا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقديم : برشلونة يحل ضيفاً على ديبورتيفو لاكورونيا ضمن منافسات الجولة 18 من الليغا

    الوضع المذري الذي ظهر عليه منتخب مصر يضع العديد من الأسماء في الطريق السريع إلى متاحف كرة القدم، و يطرح العديد و العديد من علامات الإستفهام عن الإطار الإنضباطي الذي وضعه الجهاز الفني لرحلة المنتخب إلى النيجر، و يضغط بقسوة على جرح التراجع المدوي الذي أصاب الكرة المصرية منذ نهاية كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لقد تراجعنا في النصف الثاني من 2010 بشكل مذهل و غريب، فها هو حسن شحاته يفشل في الفوز بثاني مواجهاته الرسمية بعد أنجولا 2010، و ها هو الأهلي بصحبة الزمالك و الإسماعيلي يتجرعون اللطمات القاسية محلياً و أفريقياً وسط عالم كروي لم يعد يضم ضعفاء على الإطلاق، عالم أضحت فيه كل مباراة مقامرة على المصير و طرد من محتوياته لقب "حصالة المجموعه" الذي خسرنا أمامه منذ دقائق قليلة ..!
    لا توجد عندي أية مشكلة في الخسارة، فهي البند الثاني من عقد مهنة كرة القدم، و على كل من يريد أن ينتمي لهذه المهنة و يوقع ذاك العقد أن يدرك ذلك، و لكنني في ذات الوقت أقف بقوة ضد التشفير، فما فعله حسن شحاته بصحبة لاعبيه اليوم لا يمكن أن أسميه إلا "تشفيراً" لمنتخب كان كبيراً، و تحدثاً باللغة اليونانية وسط جمع من العرب، لم نفهم و لم ندرك بعد هل لعبنا 4/4/2 أم 3/5/2؟، لم نعرف لماذا دفعنا بهذا العدد من المدافعين طالما أن مهمتهم داخل الملعب قد تحولت من الدفاع عن مرمى الفريق إلى صناعة فرص التهديف الحقيقية و صناعة النجوم داخل القارة الأفريقية، كما لم نعد نعرف أيضاً لماذا تفرغنا لصناعة المبررات قبل المباراة بدلاً من خطط اللعب، الجهاز الفني يشكو من الحرارة .. الجهاز الفني يشكو من الرطوبة .. الجهاز الفني يشكو من "المعزة" التي إستقبلت الفريق بالمطار، كلها أعذار لا تناسب فريقاً يفترض أنه البطل في قارته، و الأكثر أسفاً أنهم وجدوا من يصدقهم و يسوق لهم لدى الجماهير، و كأن مصر تقع على حدود النرويج أو أيسلندا أو أنها دولة تطل على المحيط المتجمد الشمالي، رغم أن درجة الحرارة التي يتحدثون عنها أضحت سمة من سمات الحياة في مصر، كما أن لاعبي النيجر ذاتهم لم يصطحبوا أجهزة التكييف معهم داخل الملعب، و مع ذلك فقد أدى كل لاعب منهم ما هو مطلوب منه بالضبط ..!
    لعبنا للفوز .. و كيف نفوز بلا تسديدات و لا ضغط و لا جمل تكتيكية و لا دفاع منظم، لعبنا للفوز بدفاع مستأنس و أطراف مكسورة و وسط تائه و هجوم كوميدي، فعمرو زكي يبدو أنه لن يتألق إلا في المباريات التي يديرها حمدي شعبان فقط، و أحمد علي مازال غارقاً لأذنيه في المحليات، و مكي الحدود لم يشعر به أحد، أما أبوتريكة و محمد فضل فلم يحضرا المقابلة من الأساس، في حين إكتفى وليد سليمان باللعب الفردي العتيق، كلما تحصل على الكرة ركض و ركض و ركض حتى ينقض عليه أحد مدافعي الخصم أو يعود به حكم الراية من حدود نيجيريا، فتحي و غالي لم يلمسا الكرة، كل ما فعلناه هو تدريب حارس المرمى المتواضع على كيفية إلتقاط الكرات العالية، كما ساهمنا في ترشيح مهاجمين جديدين إسميهما موسى أمادو و داودا كاميلو بعد الأخوين بانجورا للدخول في سباق الأهلي للحصول على خدمات محترف أفريقي حقيقي، لتصبح مهمة المنتخب الجديدة في أفريقيا هي البحث عن مهاجم أفريقي للنادي الأهلي ...!
    و في النهاية .. لكل من ينادي بالتغيير و التخلص من العواجيز .. القادم أسوأ .. لقد خسرنا اليوم بالأسماء التي من المفترض أن تقود مصر في الفترة المقبلة، خسرنا بفتح الله و عبدالشافي و أحمد علي و أحمد مكي و حسام غالي و أحمد فتحي و المحمدي و شريف عبدالفضيل، و هي أسماء لم يتخطى أكبرهم عامه السابع و العشرين، فحتى لو تخلصنا من الحضري و وائل جمعه و أبوتريكة .. ما هو الحل مع هؤلاء الكباتن الذين لا نعرف هل سيحافظوا على منجزات هذا الجيل أم سيعودون بنا مائة عام كروي إلى الخلف؟ .. بعد الخسارة من النيجر المتواضع .. أصبحت كل الإحتمالات مفتوحة أمام مستقبل المنتخب الملبد بالغيوم ..!

  • #2
    بالتوفيق للبلوغرانا

    الله يعطيك العافيه رامي

    تعليق


    • #3
      يسلموا يا حبيب ونتمنى مشاهدة مباراة ممتعة

      تعليق


      • #4
        بالتوفيق لسيد اوروبا والعالم

        مشكور يا رامي

        تعليق


        • #5


          سيكون "كارليس بويول" و "سيرجيو بوسكيتس" على موعدٍ مع التاريخ مساء اليوم في حالة الفوز على "ديبورتيفو لاكورونيا" حيث سيتمكنان من حصد "19 فوزاً متتالياً" في "الليغا" مع البارسا .

          حتى قبيل مباراة اليوم فإن اللاعبان متعادلان مع "لويس ديل سول" و "بوشكاش" اللذان فازا في "18 مباراة متتالية" موسم "60/61" مع "ريال مدريد" , بينما كان الرقم السابق مع لاعب البارسا "ساندرو كوسيس" من خلال "17 إنتصاراً" وكذلك "ليونيل ميسي" في "08/09" .

          الجدير بالذكر أن تميز اللاعبين أتى في ظل غيابهما عن عثرتي البارسا في "الليغا" أمام "هيركوليس" و "مايوركا" , مايعني أن آخر سقوطٍ لهما كان أمام "إسبانيول" في الموسم الماضي حينما تعادل الفريقان سلباً في "كورنيّا - إلـ برات" .

          تعليق


          • #6


            سيعود النجم الكبير "ديفيد فيّا" ليثبت نفسه من جديدٍ كواحدٍ من أفضل هدافي الفريق في الموسم الحالي , ويوسع صدارة أهدافه إلى 150 في الليغا الأسبانية وذلك في حال إحرازه هدفاً في مباراة اليوم أمام " ديبورتيفو " .

            هداف المونديال يمتلك 11 هدفا حتى الان في الدوري , ولكن يمكنه توسيع ذلك اليوم مع الأخذ بالحسبان دخوله التاريخ , حيث لعب مع " سبورتنج " ثم إنتقل إلى " سرقسطة " وسجل 31 هدفا ثم بعد ذلك مع فالنسيا بتسجيله 107 أهداف , و تبدو علاقة نجمنا مع " ديبورتيفو" علاقة جيده بتسجيله لـ10 أهداف , واحداً منها يعتبر الأفضل من بين جميع أهدافه .


            ₪ لمشاهدة هدف الكواخي ₪

            تعليق


            • #7


              وصلت بعثة " برشلونة " قبل قليل إلى مطار " لاكورونيا "وسيبقى اللاعبين في الفندق حتى وقت المباراة .

              الطائرة المستأجرة هبطت بعد الساعة 12 وكانت رحلة هادئة نسبيا إلا بعد الاضطرابات الخفيفة في المحطة الاخيرة من الرحلة , ويبدو أن السماء كانت ملبدة بالغيوم ودرجة الحرارة 12 , بقاء الفريق سيكون في فندق " ميليا ماريا " حتى قبل وقت قصير من المباراة

              تعليق

              يعمل...
              X