والجوهري أنصفني بعدما ظلمني لمواسم عدة ،،،
استبشرت خيرا بتعاقد اتحاد الكرة مع الخبير العربي الكابتن محمود الجوهري للإشراف على المنتخب الوطني حيث كنت في أفضل حالاتي البدنية والفنية ولكنني صدمت لتجاهل الجوهري موهبتي في بداية مشواره مع المنتخب بفعل الكلام المغلوط الذي نقل إليه من بعض المغرضين ،،، ولكن بعد الأداء الرائع الذي قدمته أمام النصر السعودي ذهابا وإيابا في البطولة العربية أبطال الدوري عام أنصفني الكابتن محمود الجوهري بحيث عدت إلى المكان الذي يفترض أن أكون فيه ،،، فكانت تلك المرحلة هي الأمتع في مشواري مع المنتخب الوطني ،،، حيث خضنا عددا من المباريات الودية القوية استعدادا لتصفيات كأس أسيا فخسرنا أمام ساحل العاج القوي بهدفين بعد أداء مشرف وتعادلنا سلبا مع السويد ،،، وفزنا على كازاخستان 2-0 وسجلت هدفا وتفوقنا على العراق بهدفين سجلت أحدهما بأسلوب غاية في الروعة واستطعت قيادة منتخبنا الوطني إلى فوز كبير على سوريا 3-0 حيث سجلت الأهداف الثلاثة بأسلوب جميل ،،، وتعادلنا مع إيران سلبا وخسرنا أمام السعودية 1-2 ،،، وفي التصفيات جاءت مجموعتنا قوية بحيث ضمت المنتخبين الإماراتي والعماني بالإضافة إلى المنتخب الباكستاني واستطعنا تقديم عروض قوية رغم أننا لم نستطع التأهل لتخلفنا بفارق نقطي بسيط عن المنتخبين العماني والإماراتي اللذين تأهلا للنهائيات ،،، واستطعت في تلك التصفيات التسجيل بطريقة رائعة في مرمى كافة منتخبات المجموعة لأصبح هداف المنتخب الأول في ذلك الموسم برصيد ثمانية أهداف ،،، وهو رصيد كبير للاعب وسط مهاجم فضلا عن دوري في صناعة العديد من الأهداف لزملائي ،،، وأذكر أنني حملت شارة القيادة في أكثر من مباراة في ذلك الموسم لغياب فيصل إبراهيم وكنت عند حسن الظن بحمد الله ،،، وأستطيع القول أنني قدمت في عام 2006 ما يؤكد أحقيتي باللعب في صفوف المنتخب الوطني لأرد على المشككين في إخلاصي لقميص المنتخب الوطني من خلال أدائي الجميل وأهدافي الرائعة في مختلف المباريات التي خضتها في ذلك الموسم ،،، ولعل أجمل في الأمر أن أدائي في تلك المرحلة أكد خطأ استبعادي من صفوف المنتخب في المراحل السابقة ،،، فتحدث الكابتن محمود الجوهري حول هذا الأمر وجاءت كلماته منصفة بحقي لترد لي الاعتبار بعد الظلم الكبير الذي لحق بي مواسم عدة ،،،
ومع فينجادا كنت الضحية أيضا ،،،
وبعد رحيل الكابتن محمود الجوهري لعبت للمنتخب الوطني تحت قيادة البرتغالي فينجادا استعدادا لتصفيات كأس العالم 2010 وقد وقعنا في مجموعة قوية ضمت الكوريتين اللتين تأهلتا عن المجموعة و تجاوزتا الأدوار اللاحقة وصولا إلى جنوب أفريقا ،،، والطريف في الأمر أنني كنت أقدم أداء مميزا في المباريات الاستعدادية ولحظة أن بدأت التصفيات وجدت نفسي أجلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى التي جمعتنا بالمنتخب الكوري الشمالي في ستاد عمان ،،، وكانت المفاجأة أن المنتخب الكوري استطاع إنهاء الشوط الأول لمصلحته بهدف في الوقت الذي لم يقدم لاعبونا الأداء المنتظر رغم أن المساحات كانت موجودة في ملعب الفريق الكوري قبل تسجيل الهدف ،،، فتم الدفع بي في الشوط الثاني لأجد الكوريين يدافعون ب 11 لاعب في ملعبهم وبالتالي وجدنا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعاتهم سواء من خلال التمرير البيني أو من خلال المراوغة ،، وقد زاد من صعوبة المهمة تواجد فئة من الجماهير ، لا علاقة لها بكرة القدم ، قامت بشتمي وغيري من لاعبي الوحدات مع انقضاء الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني وكأننا خاسرون بخمسة أهداف يستحيل تعويضها ،،، فحدث أن ازداد توتر اللاعبين فكثرت الأخطاء في التمرير ولم أكن بأحسن حال من زملائي وبخاصة أنني نلت النصيب الأكبر من الشتائم حتى أنني نفذت ركلة ركنية بطريقة خاطئة تحت وابل الشتائم التي طالت أهلي وأبي رحمه الله ،،، وبعد الخسارة كنت أنا الضحية الأولى بحيث تم استبعادي عن صفوف المنتخب بحجة كبر سني وإن كان السبب الحقيقي هو استرضاء تلك الفئة الضالة من الجماهير والتي لا تحترم أيا كان ،،، وبعد استبعادي أكمل المنتخب مشواره ولكن لم يكتب لنا التأهل لتلقينا خسارة أمام كوريا الجنوبية على أرضنا وبين جماهيرنا مما قوض أمالنا في مرحلة مبكرة من التصفيات ،،،
الكابتن عدنان حمد تجاهلني أكثر من مرة ،،،
ومع انطلاق تصفيات كأس آسيا 2011 تعثر منتخبنا الوطني بالتعادل في عمان أمام منتخب تايلند وبالخسارة أمام سنغافورة على أرضها مما دفع الاتحاد لإقالة فينجادا وتعيين الكابتن عدنان حمد بديلا عنه ،،، وهنا انفرجت أساريري لكون الكابتن عدنان حمد يعرف قدراتي جيدا من خلال توليه مسؤولية الإشراف على النادي الفيصلي ،،، بل فرحت أكثر عندما علمت أن شعاره الأساسي لكل مجتهد نصيب في تمثيل المنتخب الوطني وأن ما يقدمه اللاعب في أرض الملعب هو المعيار الأساسي في الحكم على مستواه ،،، ولكن كانت المفاجأة أن الكابتن عدنان حمد لم يعمل بما صرح به فاستبعدني من حساباته رغم أنني قدمت في الفترة الأخيرة أجمل عروضي بحيث استطعت بقدراتي وخبرتي الطويلة مساعدة فريقي على تقديم مستويات غاية في الروعة ،،، وهنا انتظرت مرة أخرى لعل وعسى أن يقنع الكابتن حمد بضرورة الأخذ بما قاله وكتبه العديد من النقاد والمحللون وحتى مقدمي البرامج الرياضية بحقي إلا أن الكابتن عدنان تجاهلني من جديد فكانت ردة فعلي الغاضبة بإعلان اعتزالي اللعب على المستوى الدولي مقابل الاستمرار في تمثيل الوحدات لسنوات قادمة ،،، وبرغم المنغصات الكثيرة التي واجهت مشواري مع المنتخب الوطني إلا أنني أعتز بتمثيله في مناسبات عدة حققت من خلالها انجازات لافتة قياسا بالفرص التي أتيحت لي لتمثيله ،،، وأتمنى للكابتن عدنان حمد ولنجوم المنتخب الوطني التوفيق في نهائيات آسيا وبإذن الله سأقف ومعي كافة جماهير المارد الأخضر خلف منتخبنا الوطني في مهمته الصعبة التي تنتظره على أرض قطر الشقيقة ،،،
استبشرت خيرا بتعاقد اتحاد الكرة مع الخبير العربي الكابتن محمود الجوهري للإشراف على المنتخب الوطني حيث كنت في أفضل حالاتي البدنية والفنية ولكنني صدمت لتجاهل الجوهري موهبتي في بداية مشواره مع المنتخب بفعل الكلام المغلوط الذي نقل إليه من بعض المغرضين ،،، ولكن بعد الأداء الرائع الذي قدمته أمام النصر السعودي ذهابا وإيابا في البطولة العربية أبطال الدوري عام أنصفني الكابتن محمود الجوهري بحيث عدت إلى المكان الذي يفترض أن أكون فيه ،،، فكانت تلك المرحلة هي الأمتع في مشواري مع المنتخب الوطني ،،، حيث خضنا عددا من المباريات الودية القوية استعدادا لتصفيات كأس أسيا فخسرنا أمام ساحل العاج القوي بهدفين بعد أداء مشرف وتعادلنا سلبا مع السويد ،،، وفزنا على كازاخستان 2-0 وسجلت هدفا وتفوقنا على العراق بهدفين سجلت أحدهما بأسلوب غاية في الروعة واستطعت قيادة منتخبنا الوطني إلى فوز كبير على سوريا 3-0 حيث سجلت الأهداف الثلاثة بأسلوب جميل ،،، وتعادلنا مع إيران سلبا وخسرنا أمام السعودية 1-2 ،،، وفي التصفيات جاءت مجموعتنا قوية بحيث ضمت المنتخبين الإماراتي والعماني بالإضافة إلى المنتخب الباكستاني واستطعنا تقديم عروض قوية رغم أننا لم نستطع التأهل لتخلفنا بفارق نقطي بسيط عن المنتخبين العماني والإماراتي اللذين تأهلا للنهائيات ،،، واستطعت في تلك التصفيات التسجيل بطريقة رائعة في مرمى كافة منتخبات المجموعة لأصبح هداف المنتخب الأول في ذلك الموسم برصيد ثمانية أهداف ،،، وهو رصيد كبير للاعب وسط مهاجم فضلا عن دوري في صناعة العديد من الأهداف لزملائي ،،، وأذكر أنني حملت شارة القيادة في أكثر من مباراة في ذلك الموسم لغياب فيصل إبراهيم وكنت عند حسن الظن بحمد الله ،،، وأستطيع القول أنني قدمت في عام 2006 ما يؤكد أحقيتي باللعب في صفوف المنتخب الوطني لأرد على المشككين في إخلاصي لقميص المنتخب الوطني من خلال أدائي الجميل وأهدافي الرائعة في مختلف المباريات التي خضتها في ذلك الموسم ،،، ولعل أجمل في الأمر أن أدائي في تلك المرحلة أكد خطأ استبعادي من صفوف المنتخب في المراحل السابقة ،،، فتحدث الكابتن محمود الجوهري حول هذا الأمر وجاءت كلماته منصفة بحقي لترد لي الاعتبار بعد الظلم الكبير الذي لحق بي مواسم عدة ،،،
ومع فينجادا كنت الضحية أيضا ،،،
وبعد رحيل الكابتن محمود الجوهري لعبت للمنتخب الوطني تحت قيادة البرتغالي فينجادا استعدادا لتصفيات كأس العالم 2010 وقد وقعنا في مجموعة قوية ضمت الكوريتين اللتين تأهلتا عن المجموعة و تجاوزتا الأدوار اللاحقة وصولا إلى جنوب أفريقا ،،، والطريف في الأمر أنني كنت أقدم أداء مميزا في المباريات الاستعدادية ولحظة أن بدأت التصفيات وجدت نفسي أجلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى التي جمعتنا بالمنتخب الكوري الشمالي في ستاد عمان ،،، وكانت المفاجأة أن المنتخب الكوري استطاع إنهاء الشوط الأول لمصلحته بهدف في الوقت الذي لم يقدم لاعبونا الأداء المنتظر رغم أن المساحات كانت موجودة في ملعب الفريق الكوري قبل تسجيل الهدف ،،، فتم الدفع بي في الشوط الثاني لأجد الكوريين يدافعون ب 11 لاعب في ملعبهم وبالتالي وجدنا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعاتهم سواء من خلال التمرير البيني أو من خلال المراوغة ،، وقد زاد من صعوبة المهمة تواجد فئة من الجماهير ، لا علاقة لها بكرة القدم ، قامت بشتمي وغيري من لاعبي الوحدات مع انقضاء الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني وكأننا خاسرون بخمسة أهداف يستحيل تعويضها ،،، فحدث أن ازداد توتر اللاعبين فكثرت الأخطاء في التمرير ولم أكن بأحسن حال من زملائي وبخاصة أنني نلت النصيب الأكبر من الشتائم حتى أنني نفذت ركلة ركنية بطريقة خاطئة تحت وابل الشتائم التي طالت أهلي وأبي رحمه الله ،،، وبعد الخسارة كنت أنا الضحية الأولى بحيث تم استبعادي عن صفوف المنتخب بحجة كبر سني وإن كان السبب الحقيقي هو استرضاء تلك الفئة الضالة من الجماهير والتي لا تحترم أيا كان ،،، وبعد استبعادي أكمل المنتخب مشواره ولكن لم يكتب لنا التأهل لتلقينا خسارة أمام كوريا الجنوبية على أرضنا وبين جماهيرنا مما قوض أمالنا في مرحلة مبكرة من التصفيات ،،،
الكابتن عدنان حمد تجاهلني أكثر من مرة ،،،
ومع انطلاق تصفيات كأس آسيا 2011 تعثر منتخبنا الوطني بالتعادل في عمان أمام منتخب تايلند وبالخسارة أمام سنغافورة على أرضها مما دفع الاتحاد لإقالة فينجادا وتعيين الكابتن عدنان حمد بديلا عنه ،،، وهنا انفرجت أساريري لكون الكابتن عدنان حمد يعرف قدراتي جيدا من خلال توليه مسؤولية الإشراف على النادي الفيصلي ،،، بل فرحت أكثر عندما علمت أن شعاره الأساسي لكل مجتهد نصيب في تمثيل المنتخب الوطني وأن ما يقدمه اللاعب في أرض الملعب هو المعيار الأساسي في الحكم على مستواه ،،، ولكن كانت المفاجأة أن الكابتن عدنان حمد لم يعمل بما صرح به فاستبعدني من حساباته رغم أنني قدمت في الفترة الأخيرة أجمل عروضي بحيث استطعت بقدراتي وخبرتي الطويلة مساعدة فريقي على تقديم مستويات غاية في الروعة ،،، وهنا انتظرت مرة أخرى لعل وعسى أن يقنع الكابتن حمد بضرورة الأخذ بما قاله وكتبه العديد من النقاد والمحللون وحتى مقدمي البرامج الرياضية بحقي إلا أن الكابتن عدنان تجاهلني من جديد فكانت ردة فعلي الغاضبة بإعلان اعتزالي اللعب على المستوى الدولي مقابل الاستمرار في تمثيل الوحدات لسنوات قادمة ،،، وبرغم المنغصات الكثيرة التي واجهت مشواري مع المنتخب الوطني إلا أنني أعتز بتمثيله في مناسبات عدة حققت من خلالها انجازات لافتة قياسا بالفرص التي أتيحت لي لتمثيله ،،، وأتمنى للكابتن عدنان حمد ولنجوم المنتخب الوطني التوفيق في نهائيات آسيا وبإذن الله سأقف ومعي كافة جماهير المارد الأخضر خلف منتخبنا الوطني في مهمته الصعبة التي تنتظره على أرض قطر الشقيقة ،،،

تعليق