لا تجعل قلبك رهينة مزاج أحد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تجعل قلبك رهينة مزاج أحد


    في زحمة العلاقات، يخطئ البعض حين يربط قيمته بتقلّبات الآخرين، وكأن الاحترام يُمنح حين يصفو المزاج ويُسحب حين يعكر. والحقيقة أن القلوب الكريمة لا تُدار بالهوى، ولا تُقاس بساعة صفاء عابرة، بل تُعرف بثباتها، وصدقها، واتزانها.
    الفكرة الجوهرية
    لا تسمح لأحد أن يعاملك وفق مزاجه المتقلّب، إما أن يعاملك بما يليق بك، أو فليتعلّم كيف يكون حضوره خفيفًا كمرور الغيم… بلا أثرٍ يُثقل قلبك.
    لماذا؟
    لأن من اعتاد أن يمنحك اهتمامه حين يشاء، ويسحبه حين يملّ، لن يرى فيك إلا خيارًا مؤقتًا، لا قيمة ثابتة. والكرامة لا تقبل أن تكون “خيارًا عند الفراغ”.
    ميزان العلاقات الراقية
    الاحترام لا يتجزأ… إما أن يكون كاملاً أو لا يكون.
    الثبات في المعاملة دليل نُبل، لا برود.
    من يعتذر عن تقصيره يختلف عمّن يبرره بطبعه.
    وقفة مع الحكمة
    يُروى عن الشاعر خالد الفيصل قوله:
    “من تذكرني على صفوة مزاجه
    ينتظرني لين يصفى له مزاجي”
    وهنا تتجلى المفارقة؛ فالعلاقة التي تُبنى على المزاج، تظل معلّقة حتى يصفو، وقد لا يصفو أبدًا.
    ماذا تفعل؟
    ارفع سقف تقديرك لذاتك، ولا تساوم عليه. ضع حدودًا هادئة لا صاخبة، واضحة لا جارحة. من أرادك، سيحسن الحضور، ومن لم يفعل، فقد أعفاك من عناء التبرير.
    الخلاصة
    القلب الذي يعرف قدره، لا يقف طويلًا عند أبواب من يفتحها ويغلقها حسب مزاجه.
    اختر من يُعاملك بثبات، فالثبات في الودّ… أصدق من ألف وعد.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X