مقامات المحبّة… حين تختلف الإجابة باختلاف القلوب
وللمحبّة مقامات لا يبلغها إلا من ذاقها،
فليست كل القلوب سواء، ولا كل الأسئلة تُجاب بالطريقة ذاتها.
فالذي يسألك عابرًا: كيف الحال؟
تكفيه إجابة مختصرة: بتمام،
كلمة أنيقة، مهذبة، تحفظ الخصوصية وتغلق الباب بلطف.
لكن هناك من يسألك كيف حالك
لا ليملأ فراغ حديث، بل ليطمئن،
ليحمل عنك بعض الثقل،
ليسمع ما وراء الكلمات.
ذاك لا يكفيه “بتمام”.
تشرح له تفاصيل التمام:
كيف قاومت، كيف تعثرت،
كيف أصلحت ما انكسر بصمت،
وكيف خبّأت وجعك خلف ابتسامة صابرة.
في مقام المحبة،
ليس السؤال واحدًا،
ولا الجواب واحدًا،
ولا القرب يُقاس بعدد الكلمات،
بل بقدرتها على كشف ما نخفيه عن العالم.
فطوبى لمن يسألك فيسمع قلبك قبل لسانك،
ويفهم صمتك كما يفهم حديثك،
فذاك مقامٌ لا يُمنح… بل يُستحق.
وللمحبّة مقامات لا يبلغها إلا من ذاقها،
فليست كل القلوب سواء، ولا كل الأسئلة تُجاب بالطريقة ذاتها.
فالذي يسألك عابرًا: كيف الحال؟
تكفيه إجابة مختصرة: بتمام،
كلمة أنيقة، مهذبة، تحفظ الخصوصية وتغلق الباب بلطف.
لكن هناك من يسألك كيف حالك
لا ليملأ فراغ حديث، بل ليطمئن،
ليحمل عنك بعض الثقل،
ليسمع ما وراء الكلمات.
ذاك لا يكفيه “بتمام”.
تشرح له تفاصيل التمام:
كيف قاومت، كيف تعثرت،
كيف أصلحت ما انكسر بصمت،
وكيف خبّأت وجعك خلف ابتسامة صابرة.
في مقام المحبة،
ليس السؤال واحدًا،
ولا الجواب واحدًا،
ولا القرب يُقاس بعدد الكلمات،
بل بقدرتها على كشف ما نخفيه عن العالم.
فطوبى لمن يسألك فيسمع قلبك قبل لسانك،
ويفهم صمتك كما يفهم حديثك،
فذاك مقامٌ لا يُمنح… بل يُستحق.