في ذكرى الرحيل… حين يبقى الأثر ولا يغيب الاسم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في ذكرى الرحيل… حين يبقى الأثر ولا يغيب الاسم


    في مثل هذا اليوم من عام 2017، فقدت الأسرة الوحداتية قامةً من قاماتها الصادقة، ورجلاً أحبّ الوحدات حبًا خالصًا نقيًا، بعيدًا عن المناصب والأضواء، فبادله الوحداتيون حبًا بحب، واحترامًا باحترام.
    إنه الأخ المرحوم أبو عمار الجنيدي، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
    لم يكن أبو عمار مجرد اسمٍ يُذكر، بل كان قيمةً تُعاش، وحضورًا يفرض الاحترام قبل الكلام. رجلٌ نبيل بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ كبيرًا بأخلاقه، عظيمًا بكرمه وجوده، قريبًا من الناس بقلبه قبل يده.
    كان يمشي بالخير حيثما سار، ويسعى للإصلاح دون ضجيج، ويزرع المحبة دون انتظار مقابل.
    أحبه الجميع لأنه كان صادق الانتماء، نقي السريرة، واضح الموقف، لا يعرف إلا الطريق المستقيم. ترك أثرًا جميلًا في القلوب قبل السطور، وذكرى طيبة لا تغيب مهما طال الزمن.
    رحمك الله يا أبا عمار، وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجزاك عن الوحدات وأهله ومحبيه خير الجزاء.
    ستبقى حيًا في الذاكرة، حاضرًا في الدعاء، ما بقي الوفاء.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X