مِن طابَ أصلُهُ طابَ فِعلُه
فالأصولُ الطيّبة لا تُنبت إلا خيرًا، ولا يخرج منها إلا ما يُشبهها صفاءً ونُبلًا. فكما أن الشجرة لا تُثمر إلا من جذورٍ سليمةٍ مغروسةٍ في أرضٍ طيّبة، كذلك الإنسان: أخلاقه امتدادٌ لأصله، وأفعاله مرآةٌ لما استقرّ في داخله.
وقد جاء المعنى مؤكدًا في الأثر المشهور:
«إيّاكم وخضراءَ الدِّمَن»
قيل: وما خضراءُ الدِّمَن يا رسولَ الله؟
قال: «المرأةُ الحسناءُ في المنبتِ السوء».
والمعنى أوسع من مجرد الوصف؛ فهو تنبيهٌ بليغ إلى أن جمال الظاهر لا يُغني عن فساد الجذور، وأن الخُضرة التي تنبت فوق الدِّمَن سرعان ما تذبل، لأنها لم تُسقَ من أصلٍ طيّب.
فلا يغرّك حسن المظهر،
ولا يخدعك بريق الكلمات،
فالميزان الحقّ هو الأصل،
ومن صَلُحَ أصلُه، صَلُحَ فرعُه،
وما أثمرت النفوس إلا بما غُرِسَ فيها أولًا.
فالأصولُ الطيّبة لا تُنبت إلا خيرًا، ولا يخرج منها إلا ما يُشبهها صفاءً ونُبلًا. فكما أن الشجرة لا تُثمر إلا من جذورٍ سليمةٍ مغروسةٍ في أرضٍ طيّبة، كذلك الإنسان: أخلاقه امتدادٌ لأصله، وأفعاله مرآةٌ لما استقرّ في داخله.
وقد جاء المعنى مؤكدًا في الأثر المشهور:
«إيّاكم وخضراءَ الدِّمَن»
قيل: وما خضراءُ الدِّمَن يا رسولَ الله؟
قال: «المرأةُ الحسناءُ في المنبتِ السوء».
والمعنى أوسع من مجرد الوصف؛ فهو تنبيهٌ بليغ إلى أن جمال الظاهر لا يُغني عن فساد الجذور، وأن الخُضرة التي تنبت فوق الدِّمَن سرعان ما تذبل، لأنها لم تُسقَ من أصلٍ طيّب.
فلا يغرّك حسن المظهر،
ولا يخدعك بريق الكلمات،
فالميزان الحقّ هو الأصل،
ومن صَلُحَ أصلُه، صَلُحَ فرعُه،
وما أثمرت النفوس إلا بما غُرِسَ فيها أولًا.