كرامة النفس أولًا… وإن كان الثمن عزيزًا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كرامة النفس أولًا… وإن كان الثمن عزيزًا

    مما راق لي في هذا المساء، حديثٌ يخرج من القلب بلا تكلّف،
    وكلمةٌ تُقال بصدق فتصل قبل أن تُفهم.


    لم أقف يومًا على بابٍ مغلق،
    لا لأن الطرق لم تُغلق في وجهي،
    بل لأن نفسي أعزّ عليّ من الانتظار خلف الأبواب.

    أؤمن أن ما كُتب لي سيأتيني واقفًا لا منحنياً،
    وأن الخير لا يحتاج إذنًا مذلًا،
    ولا يطلب من صاحبه أن يُنقص من قدره كي يناله.

    قد يكون ما وراء الباب عزيزًا على القلب،
    حلمًا، شخصًا، فرصةً، أو حتى أمنيةً طال انتظارها،
    لكنني تعلّمت أن الأشياء التي تُجبرك على طرق بابٍ أُغلق عمدًا
    لا تستحق أن تُفتح.

    أنا لا أهرب من الفقد،
    ولا أتعالى على الرغبة،
    ولكنني أختار نفسي كل مرة يُخيّرني الطريق
    بين كرامتي وما أشتهي.

    فمن أرادني فتح لي الباب قبل أن أصل،
    ومن قدّر حضوري لم يجعلني أشعر أني عبء على العتبة،
    أما الأبواب التي لا تُفتح إلا بالإلحاح
    فقد تعلّمت أن أتركها كما هي…
    مغلقة،
    وأمضي مرفوع الرأس.

    فالكرامة ليست خيارًا مؤجلًا،
    ولا رفاهية نتنازل عنها عند الحاجة،
    بل هي الأساس الذي تُبنى عليه كل العلاقات،
    وكل الأحلام التي تستحق أن تُعاش.


    محدثكم أبو أوس،
    أحبّ أن أترك أثرًا لطيفًا لا يزعج أحدًا،
    وأن أمرّ خفيفًا كما تمرّ النسمة في آخر النهار.

    إن كانت الكلمة طيبة فهي صدقة،
    وإن كان الحضور خفيفًا فهو نعمة،
    وما أجمل أن نختم مساءنا بدعاء صادق
    ونفوسٍ مطمئنة.

    طبتم وطاب يومكم،
    وطابت أوقاتكم أينما كنتم.

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X