أثناء تصفّحي لمواضيع منتدى الوحدات نت القديمة، لفت نظري موضوع قديم للختيار علاء ناصر، حكيم المنتدى، بدأه بكلمات اعتذارٍ راقية لكل من اختلف معهم يومًا، في لفتة تعبّر عن طيب أصله وسموّ خلقه. كان حديثه يفتح نوافذ الذاكرة على أيام منتديات العزّ والكرامة، أيامٍ كان فيها الخلاف شرفًا والنقاش قيمة.
توقفت عند أحد الردود المفعمة بالوفاء من العضو طحيل العرب الذي كتب له قائلًا:
"أحسنت يا ابن ناعسة."
فـ"ناعسة" هي المرحومة ناعسة حمودة، والدة الختيار وأبو شوكت، سنديانة مخيم الوحدات وأيقونته التي لا تُنسى، والتي رحلت عن دنيانا في شهر نيسان الماضي، تاركةً خلفها إرثًا من المحبة والنضال.
ذلك الرد أعادني إلى موضوع كتبته في عهد الإدارة السابقة، بعد إعادة افتتاح مقر نادي الوحدات وتحويله إلى متحفٍ للصور والذكريات. كان الموضوع آنذاك عتابًا لطيفًا على تجاهل عرض صور السيدات المناضلات والفاعلات اللواتي كان لهن دور مشهود في المسيرة الثقافية والاجتماعية للنادي.
كتبت حينها جزءًا جاء فيه:
> "لماذا لم يرفقوا صورًا لتكريم 37 سيدة من المناضلات والفاعلات بيوم المرأة العالمي؟
ومنهن على سبيل المثال لا الحصر المناضلة ناعسة خالد، وآمنة الزعبي، ود. أمل عبدالكريم، ود. هند أبو الشعر، وجولييت عواد، وإنعام العشا، وشهلا الكيالي، والكاتبة هند التونسي، ولوريس حلاس...
ألم يجدوا صورة لشهلا الكيالي وهي تحمل مفتاح جدها في نادي الوحدات وتنشد: «مفتاحي يا مفتاحي»؟
أو صورًا للشاعر البصير ماجد المجالي في أمسية شعرية بالنادي؟
أو صورًا لـ عبدالناصر رزق وعبدالهادي النشاش وهم يستضيفون الكتّاب والمفكرين؟"
لقد مرّ الزمن، لكن الوفاء يبقى.
أرواح أولئك الطيبين تطلب منا الرحمة والدعاء، فهم من سطّروا صفحاتٍ مضيئة في تاريخنا.
> اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة، واغفر لهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة.
اللهم اجزهم عنّا خير الجزاء، وارحم كل من صلّى على شفيعنا محمد ﷺ، واجعل مأواهم الفردوس الأعلى.
الفاتحة على أرواحهم الطاهرة
توقفت عند أحد الردود المفعمة بالوفاء من العضو طحيل العرب الذي كتب له قائلًا:
"أحسنت يا ابن ناعسة."
فـ"ناعسة" هي المرحومة ناعسة حمودة، والدة الختيار وأبو شوكت، سنديانة مخيم الوحدات وأيقونته التي لا تُنسى، والتي رحلت عن دنيانا في شهر نيسان الماضي، تاركةً خلفها إرثًا من المحبة والنضال.
ذلك الرد أعادني إلى موضوع كتبته في عهد الإدارة السابقة، بعد إعادة افتتاح مقر نادي الوحدات وتحويله إلى متحفٍ للصور والذكريات. كان الموضوع آنذاك عتابًا لطيفًا على تجاهل عرض صور السيدات المناضلات والفاعلات اللواتي كان لهن دور مشهود في المسيرة الثقافية والاجتماعية للنادي.
كتبت حينها جزءًا جاء فيه:
> "لماذا لم يرفقوا صورًا لتكريم 37 سيدة من المناضلات والفاعلات بيوم المرأة العالمي؟
ومنهن على سبيل المثال لا الحصر المناضلة ناعسة خالد، وآمنة الزعبي، ود. أمل عبدالكريم، ود. هند أبو الشعر، وجولييت عواد، وإنعام العشا، وشهلا الكيالي، والكاتبة هند التونسي، ولوريس حلاس...
ألم يجدوا صورة لشهلا الكيالي وهي تحمل مفتاح جدها في نادي الوحدات وتنشد: «مفتاحي يا مفتاحي»؟
أو صورًا للشاعر البصير ماجد المجالي في أمسية شعرية بالنادي؟
أو صورًا لـ عبدالناصر رزق وعبدالهادي النشاش وهم يستضيفون الكتّاب والمفكرين؟"
لقد مرّ الزمن، لكن الوفاء يبقى.
أرواح أولئك الطيبين تطلب منا الرحمة والدعاء، فهم من سطّروا صفحاتٍ مضيئة في تاريخنا.
> اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة، واغفر لهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة.
اللهم اجزهم عنّا خير الجزاء، وارحم كل من صلّى على شفيعنا محمد ﷺ، واجعل مأواهم الفردوس الأعلى.
الفاتحة على أرواحهم الطاهرة