[IMG]
[/IMG]
تظلّ بعض الصور أكبر من مجرد لقطة بعدسة، بل تختزن ذاكرة وطنٍ ومجد نادٍ، وتُلامس وجدان كل من يراها.
من بين آلاف الصور في تاريخ نادي الوحدات، أجد نفسي أعتبر هذه الصورة الأجمل على الإطلاق الصورة التي تُوثّق لحظة تسلُّم كابتن الفريق المرحوم جلال قنديل أول بطولة دوري في تاريخ نادي الوحدات، من يد صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله.
لا أعلم سرّ هذه الصورة، لكنها تحمل في كل مرة أراها شيئًا من الهيبة والعراقة والصدق، وكأنها تختصر قصة نادي بدأ من المخيم، وارتقى ليقف شامخًا على منصات الوطن، يصافح الملك بابتسامة الإنجاز.
في كل مرة أتأملها، تتسلل إلى ذاكرتي أنغام الأغنية الخالدة "نحبه"، التي كتب كلماتها الشاعر الأردني حيدر محمود، ولحنها الموسيقار جميل العاصي، وأدّتها بصوتها العذب المطربة نجاة الصغيرة عام 1970.
تقول كلماتها:
> "نحبه كما تحب الزهرة الندى
والنظرة المدى
والنهر ماءه الذي تعودا
نحبه لأنه الأمل
والفرح الحبيب في المقل
نحبه نحبه لأنه البطل
نحبه لأنه السطر الجميل في صفحاتنا
ونكتب اسمه على راياتنا
فليبقَ أحلى أغنياتنا وحبّنا الكبير في حياتنا."
وكأن هذه الكلمات خُلقت لترافق لحظة تتويج الوحدات، لحظة امتزج فيها العرق الأخضر بفرح الوطن، وارتفع فيها الكأس ليُلامس قلب الأردن.
إنها صورة لا توثّق بطولة فحسب، بل تؤرخ لرحلة صعودٍ من القاع إلى القمة، من الحلم إلى الحقيقة، ومن الولاء للانتماء إلى الولاء للوطن.
رحم الله الملك الحسين والكابتن جلال قنديل، وبقيت تلك الصورة نشيدًا صامتًا للحب والانتماء والمجد الأخضر.
[/IMG]تظلّ بعض الصور أكبر من مجرد لقطة بعدسة، بل تختزن ذاكرة وطنٍ ومجد نادٍ، وتُلامس وجدان كل من يراها.
من بين آلاف الصور في تاريخ نادي الوحدات، أجد نفسي أعتبر هذه الصورة الأجمل على الإطلاق الصورة التي تُوثّق لحظة تسلُّم كابتن الفريق المرحوم جلال قنديل أول بطولة دوري في تاريخ نادي الوحدات، من يد صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله.
لا أعلم سرّ هذه الصورة، لكنها تحمل في كل مرة أراها شيئًا من الهيبة والعراقة والصدق، وكأنها تختصر قصة نادي بدأ من المخيم، وارتقى ليقف شامخًا على منصات الوطن، يصافح الملك بابتسامة الإنجاز.
في كل مرة أتأملها، تتسلل إلى ذاكرتي أنغام الأغنية الخالدة "نحبه"، التي كتب كلماتها الشاعر الأردني حيدر محمود، ولحنها الموسيقار جميل العاصي، وأدّتها بصوتها العذب المطربة نجاة الصغيرة عام 1970.
تقول كلماتها:
> "نحبه كما تحب الزهرة الندى
والنظرة المدى
والنهر ماءه الذي تعودا
نحبه لأنه الأمل
والفرح الحبيب في المقل
نحبه نحبه لأنه البطل
نحبه لأنه السطر الجميل في صفحاتنا
ونكتب اسمه على راياتنا
فليبقَ أحلى أغنياتنا وحبّنا الكبير في حياتنا."
وكأن هذه الكلمات خُلقت لترافق لحظة تتويج الوحدات، لحظة امتزج فيها العرق الأخضر بفرح الوطن، وارتفع فيها الكأس ليُلامس قلب الأردن.
إنها صورة لا توثّق بطولة فحسب، بل تؤرخ لرحلة صعودٍ من القاع إلى القمة، من الحلم إلى الحقيقة، ومن الولاء للانتماء إلى الولاء للوطن.
رحم الله الملك الحسين والكابتن جلال قنديل، وبقيت تلك الصورة نشيدًا صامتًا للحب والانتماء والمجد الأخضر.