مع اقتراب لقاء الوحدات والوصل الإماراتي في دوري أبطال آسيا، تعود بنا الذاكرة إلى أولى مواجهات الفريقين في القارة، وإلى تاريخ طويل للوحدات والكرة الأردنية في المحافل الآسيوية.
البدايات الآسيوية للأندية
انطلقت البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري موسم 1967 بمشاركة خمسة أندية من شرق آسيا ونادي هابوعيل تل أبيب (الكيان الصهيوني) الذي فاز باللقب الأول.
في النسخة الثانية 1969 شارك عشرة أندية من إيران واليابان وغيرها، وتوج مكابي تل أبيب.
أول مشاركة عربية جاءت 1970 عبر نادي الهومنتمن اللبناني، ثم تبعها العربي الكويتي والشرطة العراقي 1971.
رفضت أندية عربية لاحقًا مواجهة فرق الكيان الصهيوني، ما أدى أحيانًا إلى انسحابات أو حتى إلغاء البطولة (1972).
توقفت البطولة من 1973 حتى 1985.
أول مشاركة أردنية
جاءت عبر نادي عمّان في النسخة السادسة (1985-1986)، وخسر أمام الرشيد العراقي (0-4).
أول لقب عربي تحقق موسم 1988-1989 حين تفوق السد القطري على الرشيد العراقي في النهائي.
الوحدات في أبطال الدوري (1989-1990)
أول مشاركة للوحدات كانت باستضافة عمان لتصفيات المجموعة الأولى، إلى جانب السد القطري (بطل آسيا) والرشيد العراقي (وصيف البطل) والأنصار اللبناني وأهلي صنعاء.
تصدر الوحدات مجموعته بعد الفوز على السد (3-0) والرشيد (2-1) وأهلي صنعاء (2-0) والتعادل مع الأنصار.
تأهل للدور نصف النهائي لكنه اعتذر بسبب ضائقته المالية.
لقاء الوحدات مع الوصل (1992-1993)
جرى لقاء الذهاب في ستاد الحسن بإربد لأن ستاد عمان كان مغطى بالترتان، وخسر الوحدات (0-4).
في الإياب بدبي خسر (1-3) وسجل الهدف جهاد عبد المنعم.
كان الوصل يضم نخبة نجوم الإمارات: زهير بخيت، فهد وناصر خميس، إسماعيل راشد.
بقية المشاركات الوحداتية
1995-1996: ودع البطولة أمام الزوراء العراقي رغم فوزه إيابًا في بغداد (2-1).
2000-2001: تأهل للدور ربع النهائي في أبطال الكأس بعد تجاوز اتحاد الشجاعية والعربي الكويتي، لكنه خرج أمام الشباب السعودي.
2001-2002: أقصى حضرموت اليمني، قبل أن يخسر أمام العين الإماراتي بقيادة يوردانسكو.
2002-2003: تفوق على النجمة اللبناني، ثم خسر أمام باختاكور الأوزبكي.
طرائف وذكريات
مباراة الذهاب مع الوصل في إربد شهدت أسوأ ظهور لناصر الحوراني، الذي تسبب في هدفين.
جمهور الوحدات حصل على كرات صفراء كهدايا من نادي الوصل.
التلفزيون الأردني لم يبث لقاء الإياب بسبب انشغاله بتغطية "تيلثون مركز الأمل للسرطان" الذي جمع أكثر من 14 مليون دينار بمشاركة فنانين عرب كبار.
ومن الطرائف أن نائبًا ادعى أحد المتصلين اسمه وتبرع بـ50 ألف دينار، قبل أن يتصل النائب الحقيقي ويعلن تبرعه بثلاثة آلاف فقط!
بهذا يكون لقاء الوحدات والوصل غدًا ليس مجرد مباراة في دوري أبطال آسيا، بل عودة لذاكرة كروية ثرية بين الفريقين، تستحضر تاريخًا طويلًا من المشاركات الأردنية في القارة، وأمجادًا قريبة من التحقق لكنها توقفت عند حدود الإمكانات.
البدايات الآسيوية للأندية
انطلقت البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري موسم 1967 بمشاركة خمسة أندية من شرق آسيا ونادي هابوعيل تل أبيب (الكيان الصهيوني) الذي فاز باللقب الأول.
في النسخة الثانية 1969 شارك عشرة أندية من إيران واليابان وغيرها، وتوج مكابي تل أبيب.
أول مشاركة عربية جاءت 1970 عبر نادي الهومنتمن اللبناني، ثم تبعها العربي الكويتي والشرطة العراقي 1971.
رفضت أندية عربية لاحقًا مواجهة فرق الكيان الصهيوني، ما أدى أحيانًا إلى انسحابات أو حتى إلغاء البطولة (1972).
توقفت البطولة من 1973 حتى 1985.
أول مشاركة أردنية
جاءت عبر نادي عمّان في النسخة السادسة (1985-1986)، وخسر أمام الرشيد العراقي (0-4).
أول لقب عربي تحقق موسم 1988-1989 حين تفوق السد القطري على الرشيد العراقي في النهائي.
الوحدات في أبطال الدوري (1989-1990)
أول مشاركة للوحدات كانت باستضافة عمان لتصفيات المجموعة الأولى، إلى جانب السد القطري (بطل آسيا) والرشيد العراقي (وصيف البطل) والأنصار اللبناني وأهلي صنعاء.
تصدر الوحدات مجموعته بعد الفوز على السد (3-0) والرشيد (2-1) وأهلي صنعاء (2-0) والتعادل مع الأنصار.
تأهل للدور نصف النهائي لكنه اعتذر بسبب ضائقته المالية.
لقاء الوحدات مع الوصل (1992-1993)
جرى لقاء الذهاب في ستاد الحسن بإربد لأن ستاد عمان كان مغطى بالترتان، وخسر الوحدات (0-4).
في الإياب بدبي خسر (1-3) وسجل الهدف جهاد عبد المنعم.
كان الوصل يضم نخبة نجوم الإمارات: زهير بخيت، فهد وناصر خميس، إسماعيل راشد.
بقية المشاركات الوحداتية
1995-1996: ودع البطولة أمام الزوراء العراقي رغم فوزه إيابًا في بغداد (2-1).
2000-2001: تأهل للدور ربع النهائي في أبطال الكأس بعد تجاوز اتحاد الشجاعية والعربي الكويتي، لكنه خرج أمام الشباب السعودي.
2001-2002: أقصى حضرموت اليمني، قبل أن يخسر أمام العين الإماراتي بقيادة يوردانسكو.
2002-2003: تفوق على النجمة اللبناني، ثم خسر أمام باختاكور الأوزبكي.
طرائف وذكريات
مباراة الذهاب مع الوصل في إربد شهدت أسوأ ظهور لناصر الحوراني، الذي تسبب في هدفين.
جمهور الوحدات حصل على كرات صفراء كهدايا من نادي الوصل.
التلفزيون الأردني لم يبث لقاء الإياب بسبب انشغاله بتغطية "تيلثون مركز الأمل للسرطان" الذي جمع أكثر من 14 مليون دينار بمشاركة فنانين عرب كبار.
ومن الطرائف أن نائبًا ادعى أحد المتصلين اسمه وتبرع بـ50 ألف دينار، قبل أن يتصل النائب الحقيقي ويعلن تبرعه بثلاثة آلاف فقط!
بهذا يكون لقاء الوحدات والوصل غدًا ليس مجرد مباراة في دوري أبطال آسيا، بل عودة لذاكرة كروية ثرية بين الفريقين، تستحضر تاريخًا طويلًا من المشاركات الأردنية في القارة، وأمجادًا قريبة من التحقق لكنها توقفت عند حدود الإمكانات.