"ثقافة قالولو: جريمة فكرية مستمرة"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "ثقافة قالولو: جريمة فكرية مستمرة"

    في مشهدٍ من المسرحية الشهيرة "شاهد مشفش حاجة", وقف "عادل إمام" على منصة الشهادة، وعندما سُئل عن القتيلة جارته، أجاب على استحياء. فسأله النائب العام: "كيف عرفت؟" فأجاب الشاهد: "الناس قالولو". حينها انتفض النائب العام ساخرًا غاضبًا: "كذا وكذا، والدليل: قالولووو!"

    ذلك المشهد الكوميدي لم يكن مجرد نكتة مسرحية، بل أصبح وصفًا دقيقًا لثقافة متجذرة فينا نحن العرب، ثقافة "الأذن" قبل العقل، و*"الببغاء"* قبل الكتاب، ثقافة تصدر الأحكام بناء على ما يُقال، لا ما يُفهم، ولا ما يُقرأ.

    كم من الجرائم الفكرية الكبرى وقعت ضحاياها قمم شاهقة من الفكر والعلم، بسبب هذه الثقافة "السمعية" البغيضة!
    ذلك الذي طعن نجيب محفوظ، قيل له إنه كافر.
    والذي أطلق الرصاص على فرج فودة، قالوا له إنه عدو الإسلام.
    والذين كفروا نصر حامد أبو زيد، لم يقرأوا كتابًا له، ولا سطرًا من اجتهاده.

    هؤلاء لم يجتهدوا في قراءة، أو تفكير، أو حوار. إنما اكتفوا بما "قالولو".
    والنتيجة: خنجر في صدر شيخ عجوز يتوكأ على عصاه، ورصاصات تغتال قلمًا كتب من أجل التنوير لا التجديف، ومئات المفكرين والكتّاب الذين أُهينوا، شُتموا، أو نُفوا... دون أن يقترب أحد من كتبهم أو أفكارهم.

    هكذا تم تشويه طه حسين، وتجريم علي عبد الرازق، وتكفير خالد محمد خالد، وطرد ابن رشد، الذي لولاه لما نهضت أوروبا عقلًا وفلسفة.
    ابن رشد، الذي قال قولته العميقة: "لا ترمِ نورك في حفلة موسيقية"... لم يجد من يلتقط نوره.

    نحن، أبناء ثقافة الصوت العالي، نعاني من ضمائر مستريحة، تسبّ وتلعن وتحاكم وتقتل بلا دليل، إلا "قالولو".
    وحق للغرب أن يسمينا "ظاهرة صوتية"، لأننا لا نملك أكثر من الصوت... ولا شيء أكثر.


    ---

    من المسرح إلى الملعب: "قالولو" مرة أخرى!

    ولأن هذه الثقافة لا تقتصر على الفكر والكتب، بل تتسرب إلى كل مفاصل حياتنا، فإننا نجد صداها حتى في تفاصيل رياضية.

    في مقابلة إذاعية أجراها خالد الخطاطبة عبر صوت الغد، تحدث حارسنا الدولي السابق الكابتن باسم تيم، رئيس لجنة التفاوض السابقة في نادي الوحدات. كان حديثه واضحًا، صريحًا، شفافًا، كما عهدناه دومًا، وهو أحد من ساهموا في النقلة النوعية للوحدات.

    ضحكت بمرارة حين روى الكابتن باسم قصة قديمة خلال تدريب المصري الكابتن محمد عمر للفريق.
    أحد الإداريين -المُدلّل كما يبدو على ظهر النادي- طلب اجتماعًا طارئًا مع الكابتنين.
    وقال بكل ثقة لباسـم: "رجاءً، لا تتدخل بالجانب الإداري، اهتم فقط بالفني، فلكل مجال أهله!"

    ردّ باسم بكل مهنية:
    "وضّح لي رجاءً، ما هي الأمور الإدارية التي تقصدها؟"
    فأجاب الإداري الجهبذ:
    "والله ما بعرف... بس قالولو!"

    نعم، قالولو.
    ذات العقلية، ذات الثقافة، نفس الجريمة... ولو تعددت الساحات، فالنتيجة واحدة:
    كفاءة تُقصى، وجهل يُكرّم.

    الكابتن باسم خارج النادي منذ سنوات، وذلك الإداري ما زال يتمدد بظلّه على ظهر نادٍ كبير، يدفع ثمن ثقافة "قالولو".


    ---



    بين مَن طعن نجيب محفوظ، ومَن طرد باسم تيم، خيطٌ واحد:
    "قالولو".
    خيط خنق العقل، وقتل الفهم، وشوّه الأجيال، وتركنا جميعًا أسرى لما يقال، لا لما يعقل.

    فمتى نكف عن أن نكون أبناء "قالولو"؟
    ومتى ننتقل من "شاهد مشفش حاجة"... إلى "قارئ وعارف وفاهم كل حاجة"؟

  • #2
    مباشرة، وبعد صباح الخير ومساء الخير وأسعد الله أوقاتك يابوأوس.. فـ للأمانة، إسقاط في منتهى الروعة والمطابقة للحركة الفنية ألـ(Art) يعني، مع الحركة الأدبية والحركة الفكرية على الحركة الرياضية واجتماعياتها وعلاقاتها والتواصل بين عناصرها، وخاصة عندما يأتي هذا الإسقاط على مجتمعنا الوحداتي.

    ثم، معلش يابوأوس تصحيح بسيط : محامي الدفاع وليس النائب العام هو اللي قال (والدليل قالولووو) ومحامي الدفاع هو الأستاذ خليفة خَلَف الله خَلَف خِلْف خْلاف، وأرجو ممّن يقرأ هذه الكلمات أن لا يعتبرني (محامي الدفاع) عن أحد، أو (خِلْف خْلاف) عن الناس، وأن يكون ممّن يقرأ ويعرف ويفهم كل حاجة، كما جاء في آخر عبارات الأخ أبوأوس، وأن لا يكون مجرد وعاء فارغ، شو ما حطّيت فيه استوعب..!.

    نعم، الكثير من المقابلات للاعبين قدامى وشخصيات وحداتية إدارية وإعلامية، تُجرى على قنوات تلفزيونية أو إذاعية أو صفحات فيسبوكّية ويوتيوب، غير اللقاءات المُصاغة والمكتوبة على تلك الصفحات والمواقع التي تحمل صفة (الإعلامية) وكلها انتشرت مؤخرا وبصورة أدعى إلى التفكير بالمحتوى والمضمون المنشور أو المصوّر أو المُذاع، وأدعى إلى التفكير بأشخاص هذه المقابلات واللقاءات والغرض من دعوتهم وتوقيت دعوتهم.

    تشاء الصدف أن يطرح الأخ أبوأوس هذا الموضوع الهام شكلا ومضمونا، وإسقاط ما تفضل به شكلا على الحالة الوحداتية مضمونا، وتشاء الصدفة أن يكون هذا المضمون بمقابلة مع كابتنّا الكبير باسم تيم، الذي لي معه حوار بسيط على صفحة الأستاذ عاطف البزور الصحفي والإعلامي المتقاعد، وميوله وحداتية، وسأنسخ لكم منشوره على الفيس بوك حرفيا، بالإضافة إلى ما كان من تعليق للكابتن باسم على ذلك المنشور وحواري معه، وأُضيف إلى ذلك ما كان بيني وبين اثنين من أصدقاء لي (لاعبين قدامى) بمكالمتين هاتفيتين تلقيتهما منهما بعد ساعات قليلة:

    الأولى قال لي صاحبها وبالحرف الواحد، بهدلتنا يا جمال.. مِش هيك الواحد بيحكي مع قامة مثل باسم تيم، وهذا كان الملخص(1)

    والثانية قال لي صاحبها، معك كل الحق.. والله إحنا المقصّرين، وهذا كان الملخص(2)

    طبعا بعد أن تداولنا مضمون منشور الأستاذ عاطف، والحوار مع الكابتن باسم، وأحاديث كثيرة عن مكانة اللاعبين القدامى وسيرتهم ومسيرتهم مع النادي وحقهم في التقدير في الملخص(1) وعن التقصير والابتعاد وعدم الاهتمام في الملخص(2).


    المنشور والحوار (حرفيا) :

    عاطف البزور

    #اتمنى على إدارة نادي الوحدات توجيه دعوة لجميع رؤساء النادي وادارييه السابقين وقدامى اللاعبين لحضور مباراتي الوحدات أمام الجزيرة والرمثا والتواجد بين الجماهير لتشجيع اللاعبين وتحفيزهمï؟½ï؟½â‌¤ï¸ڈï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

    = = = = =

    Basem M Tayyem

    والله يا صديقي لو يصحلهم ينفونا خارج الكون ما بقصروووووو

    = = = = =


    Jamal Nashwan

    Basem M Tayyem

    مع فائق الاحترام لك يا كابتن ولكل لاعبي الوحدات القدامى..
    الحق عليكم والغلط راكبكم من ساسكم لراسكم
    وأنتم لستم أقل منهم أخطاء وإجحافا وظلما بحق النادي
    كل اثنين أو ثلاثة منكم متضومنين مع بعض، وبالتالي برضو أتباع شخوص إدارية.. ويعتقد هؤلاء (منكم) أنهم الصح وأنهم منزّهون، أو على الأقل كما ذكرتَ أنت (منفيّون) ومظلومون

    رابطتكم التي شكلتوها سابقا، فشلتم في بلورة أهدافها وبالتالي تحقيقها، كل واحد والاثنين أو الثلاثة اللي معاه بتعتبروا حالكم روس، وما قدرتوش توفّقوا بين بعضكم، لأنكم حابّين تعيشوا دور المنبوذين والمنفيّـين..!.

    على العموم ما راحَتِش، بإمكانكم من جديد أن تتلاقوا وتتوافقوا وتشكلوا أفضل (كتلة انتخابية) فيما بينكم دون ازدراء ولا تهميش لأحدكم، حيث فيكم الإداريون المتعلمون والمثقفون وما شاء الله عنكم لا تنقصكم الدراية في الأوضاع المحيطة بالنادي والوحدات بشكل خاص، وكذلك لا تغيب عنكم المعرفة في العلاقات والتواصل المجتمعي بشكل عام، وستتبعكم قوات ناصحة وواعية (مش محمولة) من أعضاء الهيئة العامة.

    = = = = =


    Basem M Tayyem

    ول ول ول ول ليش زعلان مين مزعلك مش احنا اللي بينجر من اداري او رئيس صديقي لو كنا كذلك كنا بالاداره او مدربين شكر صديقي

    = = = = =


    Jamal Nashwan


    Basem M Tayyem ...

    (مش احنا اللي بينجر من اداري او رئيس صديقي)

    أنت يا كابتن بسّ هاي العبارة (أعلاه) اللي فهمتها من حديثي الودّي والموجَّه معك..؟!.
    وهي اللي خلّتك تحكم عليّ إني زعلان..؟!.
    لا يا كابتنّا العزيز، وحياتك عـ الطيب ماني زعلان، لأنه أكيــد ما في حدا وخاصة (منكم) مزعّلني.. وإذا أنت فهمت من كلامي أنه فيه (زعل) فلن أُخيّب ظنك بفهمك لهذا الزعل لأنه زعل عليكم، مش منكم.

    تعليق


    • #3
      تحياتي واحترامي لشخصك الكريم

      وبالرد عليك، اسمح لي أن أبدأ بإسقاط بسيط ولكن ثقيل المعنى:
      حين كانت للثورة كلمتها، وكان لحكمائها حضورها، حاولوا أن يزرعوا الفتنة، فقال حكيمها:
      "إن كلمة الثورة لا يُلقيها إلا أخي القائد العام أبو عمار"
      واليوم، في الوحدات نت، نستذكر عبارة حكيم الوحدات نت "الختيار علاء ناصر" حين قال:
      "أي موضوع لا يشارك فيه النشوان، لا يُعتبر موضوعًا، ومجرد مشاركته تُغنيه وتُقيمه."



      أما بخصوص ردك الكريم وتوضيحك القيم، فصحيح 100%، محامي الدفاع هو الأستاذ خليفة خلف الله خلف خِلْف خْلاف، صاحب الاسم الذي هو بحد ذاته مشهد درامي، والمرافعة التي حفرت بذاكرة المسرح العربي.

      وما أروع التوضيح الذي أضفته، فقد ألبستَ الفكرة ثوب المعنى، دون إساءة أو تهجم، بل بلسان العارف بأحوال الناس، والمدرك لتفاصيل الزمن، ومَنْ أصدق من الزمن حين يشهد؟!

      نعم، صدقت في كل ما قلت:
      لقاءات كثيرة تُجرى، وأحاديث تُبث، ومقالات تُكتب، لكن قليلٌ منها صادق النية، سليم القصد، بعيد عن حسابات التوقيت أو أجندة الأشخاص.

      وأصدقك القول، ما بين "الملخّص الأول" و"الملخّص الثاني"، تقف حقيقة مرة، وهي أن الغياب لم يكن من طرفٍ واحد، ولا التقصير وُلد في جهة واحدة، بل هو تقصير متبادل بين أجيال وحداتية كان ينبغي أن تكون عمودًا وسندًا لبعضها البعض، لا خصومًا متناثرين في فضاء التناحر والخذلان.

      أما ما جاء في منشور الأستاذ عاطف البزور، وما عقّب به الكابتن باسم، فهو مرآة واقعية، وفي ردّك عليه يا بو أحمد، كنت واضحًا، مباشرًا، وأمينًا على النصح... قلت ما يُقال في المجالس الصادقة، بعيدًا عن المجاملة، قريبًا من جوهر الحقيقة.



      باختصار،
      من لا يملك ماضيه، لن يُحسن بناء مستقبله.
      ومن لا يُنصف أبناء النادي، لن يُنصف نفسه ولو لبس أجمل البدل واعتلى أعلى المناصب.

      دُمتم،
      صوتًا وحداتيًا شريفًا لا يتلون، وضميرًا ناطقًا لا يُشترى ولا يُباع،




      وبالعودة إلى محور الحديث فمع كامل الاحترام لكل من مرّ ومرّ في إدارة نادينا العريق، لكنّ من يتعامل بعقلية "السمّاعة" لا بصيرة فيها ولا بصمة، لا يُبنى به كيان ولا يُصان إرث. لأن النادي مش دكانة، ولا الجمهور أداة ضغط لحسابات شخصية.. النادي ذاكرة وطن، ومسيرة رجال، وأمل أجيال.

      الإداري "السماعي" اللي بيحركه فلان وبيوجهه علّان، لا يملك قرارًا، ولا يصنع إنجازًا، ولا يعرف قيمـة "الوحدات"..
      هذا النوع من الإداريين مش بس حرام يدخلوا النادي، بل دخولهم مصيبة على النادي وتاريخه، لأنهم يحوّلوه من نادٍ مؤسساتي إلى حلبة تصفية حسابات شخصية.

      ويا ما ضاع حقّ لاعب، وهمّش نجم، وتحطّمت قامة، بسبب هيك نوعية من الإداريين اللي بيشتغلوا بالريموت كنترول!

      اللي ما عنده رؤية ولا عنده شجاعة قرار، بيصير أداة، واللي بيصير أداة ما بيمثل النادي، بل يسيء إليه، حتى لو جلس على أفخم كرسي.

      الوحدات أكبر من كل الأشخاص، ومَن لا يحفظ قيمة النادي، لا مكان له فيه.

      وبصراحة؟
      آن الأوان نرتب البيت من جوّا، ونحطّ معيار واضح:
      مش كل من لبس بدلة صار إداري، ومش كل من سمع لهجة جمهور صار قريب من قلوبهم.
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو اوس; الساعة 05-08-2025, 05:16 PM.

      تعليق


      • #4
        الله يكرمك يابوأوس أنت والختيار


        .
        .
        .


        أستسمحكم بمتابعة هذا الفيديو، واللي شايفُه طويل يا ريت يركِّز على آخر 5 دقائق

        https://www.youtube.com/watch?v=Mye8fj7a5GU

        تعليق


        • #5
          مقابلة فيها ما فيها، ويكفي أن المحاور مفيد، وإن كانت لم تخرج عن المتوقع.
          وزياد شلباية، مهما اختلفنا أو اتفقنا، لا يُنكر أحد أنه من أعمدة النادي عبر سنواته، ورغم اختلاف الأجيال، يظل اسمه حاضراً في الميدان وفي الكواليس، ولا يُنكر دوره إلا جاحد أو ناكر جميل. لكن، نقولها من القلب: يرتاح أحسن له، فالتاريخ لا يرحم، والمتغيرات لا تنتظر أحداً.
          نعلم أن "الهيئة العامة" هي من تختار، ولكننا نعلم أيضاً أن أغلبها "قوات محمولة"، وتلك حقيقة تُفسد على الناس متعة الديمقراطية وتحوّل الانتخاب إلى مشهد مجاملات أو أوامر.
          نحن نُقدّر أصحاب الشخصيات الاجتماعية، الذين يُجيدون الواجب، ويحملون من زمن الأصالة شيئاً كثيراً.. لكن النادي، يا أبا احمد، لا يُدار فقط بـ"الراحة" و"الواجبات الاجتماعية"، إنما بفكرٍ ورؤية، وبُعد نظر، ومحاسبة حقيقية.

          تعليق


          • #6
            [FONT=""][COLOR=""]الاستاذ ابو اوس
            للأسف الشديد كل حياتنا قائمة ومستندة على غيبيات -طبعا لا اقصدها بالبعد الديني المتفق عليه- بقلك/قالوا/ سمعت انه /يذكر الكثيرين نفسي اعرف مين يلي قال ومين الكثيرين وهذا لبس بكرة القدم .
            لو تروح تروح تشتري سيارة رح يطلعلك صديق أو قرابة مهنته مدرس لغة عربية يقلك بقولوا قطعها غالية ومش متوفرة .
            والمشكلة بجميع ضمائر الغائب يقودك الى نتيجة سلبية تفجر أعصابك.
            اخوك تبو زيد[/COLOR][/FONT]

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة

              مقابلة فيها ما فيها، ويكفي أن المحاور مفيد، وإن كانت لم تخرج عن المتوقع.
              وزياد شلباية، مهما اختلفنا أو اتفقنا، لا يُنكر أحد أنه من أعمدة النادي عبر سنواته، ورغم اختلاف الأجيال، يظل اسمه حاضراً في الميدان وفي الكواليس، ولا يُنكر دوره إلا جاحد أو ناكر جميل. لكن، نقولها من القلب: يرتاح أحسن له، فالتاريخ لا يرحم، والمتغيرات لا تنتظر أحداً.
              نعلم أن "الهيئة العامة" هي من تختار، ولكننا نعلم أيضاً أن أغلبها "قوات محمولة"، وتلك حقيقة تُفسد على الناس متعة الديمقراطية وتحوّل الانتخاب إلى مشهد مجاملات أو أوامر.
              نحن نُقدّر أصحاب الشخصيات الاجتماعية، الذين يُجيدون الواجب، ويحملون من زمن الأصالة شيئاً كثيراً.. لكن النادي، يا أبا احمد، لا يُدار فقط بـ"الراحة" و"الواجبات الاجتماعية"، إنما بفكرٍ ورؤية، وبُعد نظر، ومحاسبة حقيقية.



              يعني..!. هههههه، لسّة هناك أشياء أكثر وأهم -فيها ما فيها- ممكن تحكي فيها يابوأوس.

              يسعد صباحك ربي

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X