"من الضحكة إلى الذكرى... شهداء الكاميرا الخفية في غزة"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "من الضحكة إلى الذكرى... شهداء الكاميرا الخفية في غزة"

    قبل سنوات، اعتدنا أن نبتسم مع الفنان الفلسطيني إسلام أيوب، الذي قدّم لنا برنامج الكاميرا الخفية الشهير "جيت لحالك"، وملأ أيام رمضان المباركة بالضحكات والمواقف الطريفة، مصورًا حلقاته في غزة العزة، حيث الأمل يواجه الحصار، والحياة تصنع الفرح رغم كل الظروف.

    اليوم، يعود إسلام أيوب ليشاركنا عبر صفحته المتواضعة مشاهد من الماضي، ولكن هذه المرة ليس لنضحك، بل لنترحّم.

    قال بأسى:

    > "يشرفني أن أُعيد نشر صور ضيوف كرام شاركونا بصناعة البهجة في برنامج جيت لحالك، ولكنهم اليوم ارتقوا شهداء. كنا نبتسم معهم... أما الآن، فنعجز عن مشاهدة حلقاتهم من جديد، لأن الألم أكبر من أن يُحتمل."



    كانت صفحته على الدوام مساحةً لرسم الابتسامة، لكنها اليوم تفتقد البسمة، بعد أن تحوّل البرنامج إلى ذكرى موجعة، تذكّرنا بأن من رسموا الفرح أصبحوا أثراً بعد عين، تركوا خلفهم ضحكات لا تُنسى، ووجعًا لا يُشفى.

    > "إنما هي خُطى كُتبت علينا، فمن كُتب عليه خُطى مشاها..."




    ---

    دعاء من القلب لأهل غزة:

    اللَّهُمَّ يا قاضي الحاجات،
    ويا مُجيب الدعوات،
    ويا غافر الزلات،
    ويا مُفرّج الكربات،

    اجعل لغزة وأهلها من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا، وكن لهم وليًا ونصيرًا.
    اللَّهُمَّ أطعمهم من جوع، وآمِنهم من خوف، ومدّهم بقوةٍ من عندك، يا أرحم الراحمين.


    ---

    الذكرى موجعة، ولكن الأمل بالله لا ينطفئ...
    نرجو أن تعود الحياة، وتُرسم الابتسامة من جديد، ولو بعد حين.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X