"الملاعب الشعبية ... مهد الموهبة وصانعة الأبطال بصمت"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الملاعب الشعبية ... مهد الموهبة وصانعة الأبطال بصمت"


    في هذه اللقطة التاريخية النادرة، التي تعود لعام 1983، نسترجع ملامح جيل ذهبي تربّى على عشق المستطيل الأخضر في قلب المخيم، وتخرّج من مدارس الوحدات، التي كانت ولا تزال منجماً لاكتشاف وصقل المواهب.

    من الملاعب الشعبية إلى قلوب الجماهير، لم تكن هذه الصورة مجرد لقطة، بل شهادة على زمنٍ كانت فيه الرياضة هوية وانتماء، والمدرسة مصنعاً للأبطال، والكشاف عيوناً لا تخطئ الموهبة.

    ويظهر في الصورة:

    وقوفاً من اليمين:
    رياض أبو زينة زياد العبكي طه ذيب خالد أبو شرار شفيق الأمير المرحوم عبد الحميد الذيب عوني المنسي.

    جلوساً من اليمين:
    وليد خاص خالد ذيب الحارس زاهر النمري ياسر رباح.


    الصورة التقطت في عام 1983، في زمنٍ كانت فيه كرة القدم تُلعب بروح الحارة وشغف الولاء، حيث الوحدات كان أكثر من نادٍ... كان الحلم والواقع.


    صورة من زمن الوفاء والبدايات المتواضعة، حيث لم تكن الشهرة هدفاً، بل خدمة الشعار الأخضر وإسعاد الجماهير هو المبتغى. رحم الله من رحل، وحفظ الله من بقي، فقد كانوا منارة جيل لا يُنسى.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X