
قبل سنوات، سألت الكابتن ناصر حسان عن شاهر شلباية، فكان رده واضحًا: "لا يصلح". فيما بعد، عندما تابعته في بطولة المرحوم سلطان العدوان، كان اللعب يُهيأ له بأسلوب واضح من جميع اللاعبين، وكأن هناك نية مسبقة لترسيخ صورة معينة. ولكن بمجرد دخول الموهبة إبراهيم الغوراني، انقلب الأداء بشكل مفاجئ! وكأن السيناريو كان معدًا سلفًا. وفي النهاية، جاء القرار الفردي من بشار الحوامدة بانسحاب الوحدات من البطولة، وتلاه زياد شلباية بحلّ الفريق الرديف والتخلي عن معظم لاعبيه! (وعلى نياتكم ترزقون).
لكن القصة لم تقف هنا... عندما نقلت رأي الكابتن ناصر هنا في الوحدات نت وعلى لساني، خرج أحد "الخبراء" ليؤكد بثقة أن شاهر يتفوق على جميع مهاجمي الوحدات، بمن فيهم المحترفون! رغم أن الواقع كان يقول العكس. في ذلك الوقت، كنا نمتلك لاعبين مثل انداي، السيفي، وإبراهيم الجوابرة، لكن المفارقة أن هذا "العارف" أصرّ على أن شاهر يتفوق عليهم جميعًا، وقال ان شاهر يضعهم في جيبه الصغيرة!
واليوم، لا يختلف المشهد كثيرًا، فمجرد انتقاد أي عضو إدارة وخصوصا ابو الغلابة، ينهال عليك جيش من المدافعين وكأنهم يرفضون رؤية الواقع الذي وصفه زيد أبو حميد عضو الادارة الحالي بأن الادارة الحالية "إدارة خارية على حالها".
وكما قال ابن سلول لهند بنت عتبة في المشهد الخالد من فيلم الرسالة:
"نعم يا هند، إنه النفاق والاعتناق!"
تعليق