إلى من يهمه الأمر
منذ سنوات عدة ونحن في هذا الموقع نلتزم بأخلاقيات الطرح والمشاركة في المنتديات ولم يحدث أن تجاوزنا الخطوط الحمراء يوما ، فلا مجال في موقعنا للعبث بوحدتنا الوطنية مثلما لا نسمح بشتم الأعراض والأنساب ، بل كرسنا كافة طاقاتنا من أجل رفعة نادينا والدفاع عن حقوقه و استطعنا بحمد الله عكس صورة طيبة عن أبناء نادي الوحدات من خلال وقوفنا خلف النادي ومنتخبنا الوطني في كافة مشاركاتهما الخارجية والداخلية على حد سواء ، وبات موقعنا قبلة لكل من أراد البحث عن المعلومة الصادقة حديثة كانت أم تاريخية ولعل العدد الهائل من التقارير الإعلامية والمقابلات والمواضيع المميزة التي يزخر بها أرشيفنا يؤكد أننا استثمرنا فرصة التعامل مع الانترنت بما فيه خير لنادينا وللمنتحبات الوطنية المختلفة دون المساس بالآخرين .
وفي المقابل انتظرنا من الأطراف المنافسة لنا ، وتحديدا المواقع المحسوبة على النادي الفيصلي ، أن تحذوا حذونا عملا بالحكمة القائلة " القدوة الحسنة خير من النصيحة " ولكن دون جدوى ، بل على العكس وجدنا من منافسينا الاستهتار الكامل بكافة القيم والثوابت التي جبلنا عليها على أرض الأردن الحبيبة بحيث كرسوا منتدياتهم للعبث بالوحدة الوطنية من خلال مواضيع ومشاركات تسيء لقطاع واسع من أبناء هذا البلد سواء كانوا من المحسوبين على نادي الوحدات أو حتى من لاعبي وجماهير النادي الفيصلي . فطرح الفيديوهات والصور المسيئة بحق الوحدات وجماهيره في تلك المواقع بات أمرا مألوفا وكذلك فإن الطرح العنصري وشتم الأعراض والأنساب بات أمرا اعتياديا بل يتم التشجيع عليه حتى أن بعضهم يتفاخرون بإساءاتهم وتجاوزاتهم بحيث ينشرونها على موقع اليوتيوب ويعلقون عليها بكلمات يعف اللسان عن ذكرها ، ومن المخجل أن تكون الإساءات الصادرة عن بعض القائمين على تلك المواقع أشد فظاعة من تلك الصادرة عن أعضائها في مشهد يعكس رداءة الحال الذي وصلت إليه تلك المواقع مثلما ينبئ بمستقبل أكثر سوداوية لها .
وبمرور الأيام انتظرنا أن يقدر القائمون على تلك المواقع أننا لم نسمح في موقعنا هذا بطرح المواضيع التي تتطاول على النادي الفيصلي رغم معايشته في السنوات الأخيرة لظروف قاسية جعلته يعيش مرحلة هي الأسوأ في تاريخه من حيث النتائج أو حتى من حيث الاستقرار الإداري والمالي . مثلما لم نسمح بمهاجمة الأسماء التي استمرأت الإساءة لنا في تلك المواقع ولكن بكل أسف مع كل هزة يتعرض لها الفيصلي تنتشر المواضيع المسيئة بحق الوحدات وجماهيره في تلك المواقع من قبل أناس أعاثوا فسادا فيها حتى بدت مكروهة من قبل إدارة النادي الفيصلي ، النادي الذي انتظر منهم الدعم المالي والمعنوي فقابلوه بطرح المواضيع التي تشكك في انتماء لاعبيه تارة وفي ذمم إدارييه تارة أخرى . ولعل في المقابلة التي أجراها شبابنا مع الشيخ سلطان العدوان ، والتي تم نشرها على صفحات هذا الموقع قبل عدة سنوات ، خير دليل على أن موقعنا يحظى باحترام المنافسين قبل المناصرين في حين عجزوا هم عن نيل ثقة إدارييهم ولاعبيهم ولا عجب عندئذ إن تهجموا على الاخرين .
وبعد ،
فلا ندري متى سيتنبه القائمون على تلك المواقع إلى خطورة ما يطرح فيها من إساءات والضرر الذي تلحقه في كافة الاتجاهات . فصبرنا لسنوات على تجاوزاتهم بحقنا ليس ضعفا منا لأنه من السهولة بمكان إتاحة الفرصة أمام الجميع للرد على الإساءات ، ولكن ما يمنعنا دوما هو أخلاقنا العالية التي اكتسبناها من الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف والقيم العربية الأصيلة التي تربينا عليها وكذلك من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية التي لطالما سعى جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيزها بين أبناء الشعب الواحد . فهل يعيد القائمون على تلك المواقع حساباتهم بحيث يكرسوا طاقاتهم لخدمة ناديهم الذي هو بأمس الحاجة لوقفة صادقة من أبنائه ، أم ينتظرون منا النزول إلى ذات المستوى من الطرح وهو الأمر الذي لم ولن يحدث لأن أعضاءنا و مشرفينا أرفع من أن ينجرفوا إلى هكذا طرح يسيء لسمعة وطنهم وناديهم قبل أن يسيء لهم ولعائلاتهم ؟؟؟
منذ سنوات عدة ونحن في هذا الموقع نلتزم بأخلاقيات الطرح والمشاركة في المنتديات ولم يحدث أن تجاوزنا الخطوط الحمراء يوما ، فلا مجال في موقعنا للعبث بوحدتنا الوطنية مثلما لا نسمح بشتم الأعراض والأنساب ، بل كرسنا كافة طاقاتنا من أجل رفعة نادينا والدفاع عن حقوقه و استطعنا بحمد الله عكس صورة طيبة عن أبناء نادي الوحدات من خلال وقوفنا خلف النادي ومنتخبنا الوطني في كافة مشاركاتهما الخارجية والداخلية على حد سواء ، وبات موقعنا قبلة لكل من أراد البحث عن المعلومة الصادقة حديثة كانت أم تاريخية ولعل العدد الهائل من التقارير الإعلامية والمقابلات والمواضيع المميزة التي يزخر بها أرشيفنا يؤكد أننا استثمرنا فرصة التعامل مع الانترنت بما فيه خير لنادينا وللمنتحبات الوطنية المختلفة دون المساس بالآخرين .
وفي المقابل انتظرنا من الأطراف المنافسة لنا ، وتحديدا المواقع المحسوبة على النادي الفيصلي ، أن تحذوا حذونا عملا بالحكمة القائلة " القدوة الحسنة خير من النصيحة " ولكن دون جدوى ، بل على العكس وجدنا من منافسينا الاستهتار الكامل بكافة القيم والثوابت التي جبلنا عليها على أرض الأردن الحبيبة بحيث كرسوا منتدياتهم للعبث بالوحدة الوطنية من خلال مواضيع ومشاركات تسيء لقطاع واسع من أبناء هذا البلد سواء كانوا من المحسوبين على نادي الوحدات أو حتى من لاعبي وجماهير النادي الفيصلي . فطرح الفيديوهات والصور المسيئة بحق الوحدات وجماهيره في تلك المواقع بات أمرا مألوفا وكذلك فإن الطرح العنصري وشتم الأعراض والأنساب بات أمرا اعتياديا بل يتم التشجيع عليه حتى أن بعضهم يتفاخرون بإساءاتهم وتجاوزاتهم بحيث ينشرونها على موقع اليوتيوب ويعلقون عليها بكلمات يعف اللسان عن ذكرها ، ومن المخجل أن تكون الإساءات الصادرة عن بعض القائمين على تلك المواقع أشد فظاعة من تلك الصادرة عن أعضائها في مشهد يعكس رداءة الحال الذي وصلت إليه تلك المواقع مثلما ينبئ بمستقبل أكثر سوداوية لها .
وبمرور الأيام انتظرنا أن يقدر القائمون على تلك المواقع أننا لم نسمح في موقعنا هذا بطرح المواضيع التي تتطاول على النادي الفيصلي رغم معايشته في السنوات الأخيرة لظروف قاسية جعلته يعيش مرحلة هي الأسوأ في تاريخه من حيث النتائج أو حتى من حيث الاستقرار الإداري والمالي . مثلما لم نسمح بمهاجمة الأسماء التي استمرأت الإساءة لنا في تلك المواقع ولكن بكل أسف مع كل هزة يتعرض لها الفيصلي تنتشر المواضيع المسيئة بحق الوحدات وجماهيره في تلك المواقع من قبل أناس أعاثوا فسادا فيها حتى بدت مكروهة من قبل إدارة النادي الفيصلي ، النادي الذي انتظر منهم الدعم المالي والمعنوي فقابلوه بطرح المواضيع التي تشكك في انتماء لاعبيه تارة وفي ذمم إدارييه تارة أخرى . ولعل في المقابلة التي أجراها شبابنا مع الشيخ سلطان العدوان ، والتي تم نشرها على صفحات هذا الموقع قبل عدة سنوات ، خير دليل على أن موقعنا يحظى باحترام المنافسين قبل المناصرين في حين عجزوا هم عن نيل ثقة إدارييهم ولاعبيهم ولا عجب عندئذ إن تهجموا على الاخرين .
وبعد ،
فلا ندري متى سيتنبه القائمون على تلك المواقع إلى خطورة ما يطرح فيها من إساءات والضرر الذي تلحقه في كافة الاتجاهات . فصبرنا لسنوات على تجاوزاتهم بحقنا ليس ضعفا منا لأنه من السهولة بمكان إتاحة الفرصة أمام الجميع للرد على الإساءات ، ولكن ما يمنعنا دوما هو أخلاقنا العالية التي اكتسبناها من الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف والقيم العربية الأصيلة التي تربينا عليها وكذلك من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية التي لطالما سعى جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيزها بين أبناء الشعب الواحد . فهل يعيد القائمون على تلك المواقع حساباتهم بحيث يكرسوا طاقاتهم لخدمة ناديهم الذي هو بأمس الحاجة لوقفة صادقة من أبنائه ، أم ينتظرون منا النزول إلى ذات المستوى من الطرح وهو الأمر الذي لم ولن يحدث لأن أعضاءنا و مشرفينا أرفع من أن ينجرفوا إلى هكذا طرح يسيء لسمعة وطنهم وناديهم قبل أن يسيء لهم ولعائلاتهم ؟؟؟
