



الساحر إبـرآ .. مواصلة السحر في شطر المدينة الاحمر!.
منذ أن هبط اليوفي إلى دوري الدرجة الثانية بعد قضية الكالتشيو بولي ، بدأت قصة إبرا بين قطبي ميلانو , في ذلك الصيف كان إبرا أقرب إلى
الميلان من أي نادٍ آخر .. لكن وقبل التوقيع بأيامٍ بسيطه ، يأتي الإعلان الصاعقة من موراتي : إبرا رسميا ً إنتريستا ! ضربة موجعة لـ بيرلسكوني
ولـ غالياني ايضا ً ، تكللت بـ خطف موراتي لـ إبرا الذي أصبح بعد ذلك المُلهم الأول لـ إنتصارات الإنتر في ثلاثة مواسم متتاليه بـ لقب الدوري
حيث قاد الفريق وصنع معه الفارق في أحلك الظروف وتمكن مع زملائه من بناء شخصية قوية للإنتر في بطولة الدوري .. لكن قبل عامٍ من الأن بدأ
إبرا بإظهار رغبته بالخروج من الإنتر .. رغبته القوية لم يملك موراتي أن يكون ضدها ، لهذا سمح لهُ بالإنتقال إلى برشلونة ، ولم يكن يعلم بالتأكيد
بأن برشلونة كان أشبه بالممر لـ إبرا إلى النادي العدو .. نادي الميلان .. إبرا لم يتألق مع البرسا ولم يجد البيئة الإيجابية ، لهذا مع نهاية أول موسم
له في برشلونة ، عاد ميلان من جديد ليظهر في نطاق المهتمين بـ الخارق السويدي .. وعلى وجهِ السرعه تعاقد الميلان مع زلاتان ، وأنهى الصفقة
التي كانت بمثابة الصدمة الكبيـرة لـ نادي الإنتر وعشاقه ، وخصـوصا ً رئيسهُ موراتـي الذي قال حين وصـول الخبر : " إنها طعـنةُ في الظهر "
بدورهِ إبرا لم يهتم لكل الأحاديث التي تصدر من الجانب الإنتراوي في المدينة ، بدأ العمل مع الميـلان ، وحتى الأن وهو يقوده لـ تخطي الإنتر في
جدول الترتيب .. وبكل تأكيد المهمة لاتتوقف عند ذلك فحسب ، إبرا يريد أن يعيد الميلان إلى منصات التتويج ، لكي تُصيب طعنة الظهر ، المقتل .
