دي ستيفانو :" الصحافة الإسبانية تُريد التفوق على موسيليني " .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دي ستيفانو :" الصحافة الإسبانية تُريد التفوق على موسيليني " .

    خاص نت ...منتخبنا الوطني يعيدنا الى ذكريات الزمن الجميل ...اراء صحفية والبوم صور









    قدم المنتخب الوطني اداء راقيا في المباراة الاخيرة التي جمعته بنظيره الايراني على حساب التصفيات المؤهلة لنهائيات اسيا وتمكن من خلالها من تحقيق فوز ثمين على المنتخب الايراني امام اكثر من 17 الف متفرج ازروا المنتخب طيلة احداث اللقاء .

    وكما عودتكم الوحدات نت فقد تابعت ردود افعال الصحافة المحلية على هذا الفوز الغالي ورصدت اراء نخبة من رؤساء الاقسام الرياضية في صحفنا المحلية للحديث عن مباراة المنتخب الاخيرة وكيف يرون فرص التأهل في ظل الفوز الاخير لمنتخبنا .





    سليم حمدان ...رئيس تحرير جريدة الوحدات الرياضي .

    حمد مدرب صاحب فكر تكتيكي عالي ...وسبل النجاح لا بد ان تتوفر .

    لا بد من الاشارة في البداية الى المدير الفني عدنان حمد المدرب صاحب الفكر التكتيكي العالي والمدرب الكفؤ والمؤهل لقيادة منتخبنا الوطني , والذي عانى حقيقة في الفترة الماضية من عدم توفر سبل الاعداد السليم وخصوصا فيما يتعلق بالمباريات الودية مما انعكس سلبا على اداء المنتخب بشكل عام , الا ان المنتخب وبعد ان دخل اجواء المنافسات من خلال اللقاء الاول امام المنتخب الايراني في طهران بغض النظر عن الاداء في تلك المباراة الا انها كانت بمثابة اعداد حقيقي للفريق تمكن من خلالها المدير الفني عدنان حمد الوقوف على مكامن القوة والضعف في صفوف المنتخب وعمل على معالجتها اضافة الى الدراسة الوافية لامكانيات وقدرات المنتخب الايراني فعرف من خلال مباراة الاياب كيف تؤكل الكتف وتمكن من تحقيق الفوز الذي اعاد المنتخب الى واجهة المنافسة على بطاقة التأهل .
    ما انجز حتى الان جيد مقارنة بالظروف المحيطة , الا ان القادم اهم وخصوصا فيما يتعلق بترتيبات الاتحاد للعمل على توفير مباريات قوية حتى يحافظ لاعبونا على الرتم العالي الذين وصلوا له من خلال المباراة الاخيرة , و خصوصا بان الفترة الزمنية الفاصلة بين انتهاء لقاء ايران واللقاء المقبل امام تايلند كافية لاجراء اكثر من لقاء قوي .
    حسابات التاهل اصبحت مفتوحة للجميع وخصوصا بعد نتائج الجولة الاخيرة فاصبح الفوز في المباراة القادمة لمنتخبنا متطلب اساسي للتاهل المباشر الى النهائيات في حين ان التعادل يبقى الامال حتى الجولة الاخيرة امام سنغافورة في عمان .
    كما ان الفترة الزمنية المقبلة كافية للجهاز الفني للعمل على معالجة الثغرات والاخطاء التي ظهرت في المباراة الاخيرة , كما انها فرصة لمتابعة منافسات دوري المحترفين والعمل على رفد المنتخب باي موهبة قد يكون لها تاثير في مباريات الحسم القادمة .
    نتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني ليواصل مشواره نحو النهائيات ورسم البسمة على شفاه الجماهير العريضة التي كان لها اكبر الاثر في المباراة الاخيرة من خلال تواجدها بكثافة ووقوفها خلف المنتخب ومؤازرته حتى الدقائق الاخيرة .


    امجد المجالي ...رئيس القسم الرياضي في جريدة الرأي .

    اقرب الى درجة المثالية ...

    قدم منتخبنا الوطني واحدة من افضل مبارياته خلال السنوات الاخيرة، فمنذ فترة طويلة نلاحظ ان المنتخب تخلى عن حرصه الدفاعي "المفرط" ليظهر بأداء متطور امتزج بالنزعة الهجومية والسرعة على حد سواء.
    ويسجل للمدير الفني عدنان حمد نجاحه بتوظيف قدرات اللاعبين بصورة متميزة، فالتشكيلة وان حملت طابع "الحذر" نسبة للاداء، الا انها بنيت على خيارات هجومية واضحة وشكل عامر ذيب وعدي الصيفي ومن خلفهما حسونة الشيخ ومن بعده عبدالله ذيب في الشوط الثاني محوراً هجومياً عزز تحركات المهاجم محمد عبد الحليم.
    كما امتاز اداء المنتخب بالتنويع خاصة الاختراق من الاطراف عبر ذيب والصيفي، ومع اقحام "المدفعجي" احمد عبد الحليم ومؤيد ابو كشك – الشوط الثاني - اضحت الاطراف نقطة مؤثرة ضاعفت حجم صعوبة مهمة الدفاع الايراني .

    لا نبالغ اذا قلنا ان المنتخب الوطني قدم مباراة قريبة الى درجة المثالية، لكننا نطالب بإضافة المزيد في المرحلة المقبلة، كون الحظوظ في الترشح مرتبطة بتحقيق نتيجة ايجابية امام تايلند في بانكوك ومن ثم رد الدين لسنغافورة في موقعة عمان.






    شبلي الشطرات ...رئيس القسم الرياضي في جريدة الدستور

    الفوز بمثابة الانتصار الثأري من كرة القدم الايرانية .

    كان لا بد لمنتخبنا أن يحقق هذا الفوز الذي أعتبره بمثابة الإنتصار الثأري من كرة القدم الإيرانية وتلبية لحاجات التأهل وواقع فرضته مواجهات المجموعة إضافة إلى الرغبة العارمة لدى اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق الفوز في وقت كانت فيه المنتخب على مفترق طرق وعر فإما أن يحقق الفوز ويكمل مسيرته نحو التأهل أو الإبتعاد عن المنافسة.

    من وجهة نظري الشخصية أؤكد أن المتخب ماض نحو التأهل إلى النهائيات الآسيوية لما يتمتع به حالياً من روح معنوية كبيرة فهو الإنتصار الأهم والأبرز ضمن مواجهات المجموعة الخامسة في المقابل فإن لقاء تايلند القادم سيكون هاماً أيضاً كون الفوز به سيرفع من وتيرة المنافسة والحسم وصولاً إلى لقاء سنغافورة في عمان بعد ذلك.







    تيسير العميري ... جريدة الغد

    ما زال الاختبار الحقيقي امام تايلند .

    كمتابع اجد بان منتخبنا الوطني ادى مباراة اعتقد بانها الاجمل بعد مباراة الاياب امام ايران في العام 2004 , هذا الاداء الجميل الغائب عنا منذ فترة طويلة عاد بنا الى الذاكرة فامتع واستمتع نجومنا من خلال اللقاء .
    الفوز على ايران خلط اوراق التأهل في هذه المجموعة فاصبحت حظوظ التأهل مفتوحة للمنتخبات الاربعة في ظل الفوارق النقطية القليلة بينها , ندرك بان المباراة كانت تحمل شعار واحد وهو شعار الفوز فجاءت التشكيلة والخطة التي انتهجها عدنان حمد متوافقة مع متطلبات المباراة والتي كان من الممكن ان تتضاعف فيها النتيجة لو احسن لاعبونا استغلال اللمسة الاخيرة والفرص المتاحة امام المرمى .
    كما قلنا قدم المنتخب اداء كبيرا ولكن ما زال مطلوب منه الكثير في الاختبار الحقيقي امام تايلند فاما ان يتمسك في حظوظ التأهل او يفقدها بمعنى ان الخسارة – لاسمح الله – هي الخروج المباشر من التصفيات اما في حالة الفوز فان مباراة المنتخب الاخيرة امام سنغافورة ستكون احتفالية امام جماهيرنا . وتبقى نتيجة التعادل لتؤجل حسم المتأهلين الى الجولة الختامية من هذه التصفيات .
    حقيقة اكثر ما لفت انتباهي كمتابع في هذه المباراة هو اداء اللاعب عامر ذيب الذي يستحق عن جدارة واستحقاق لقب افضل لاعب اردني في العام 2009 , فهو الوحيد من بين زملائه الذي حافظ على مستواه الفني مع تقلب اداء المنتخب بشكل عام وهو الاكثر قتالا وفدائية في الملعب . كما لا بد من الاشادة بدور الحارس عامر شفيع في المباراة واعطائه الثقة لزملائه ففي مرحلة من مراحل المباراة والنتيجة تشير الى التعادل السلبي كان المنتخب الايراني يمتد نحو مرمانا لتسنح له ثلاث فرص لو وفق في احداها لكان هناك كلام اخر في المباراة الا ان شفيع كان على الموعد.
    نتمنى جميعا التوفيق لمنتخبنا في المباراة القادمة والخروج من عنق الزجاجة وتحقيق النتيجة المطلوبة في المباراة القادمة , وثقتنا كبيرة بنجومنا الذين استعادوا جزء كبيرا من معنوياتهم ومستواهم في هذه المباراة لتكون حافزا قويا لهم في المباراة المقبلة ان شاء الله .





    احمد شريف ...العرب اليوم

    المنتخب قادر على الوصول الى النهائيات ولكن ....

    لا شك بان منتخبنا الوطني ظهر بحلة جديدة تميز من خلالها بالروح العالية التي استمدها من خلال الجماهير الغفيرة التي ازرت المنتخب في هذه المباراة فدبت في لاعبينا روحا وحماسا كبيرين واعطتهم الدافع للتفوق على انفسهم .
    وظهر جليا للمتابع ترتيب البيت الدفاعي من خلال هذه المباراة اضافة الى محافظته على نسق عالي طيلة احداث التسعين دقيقة مما منح الثقة للاعبي الوسط والهجوم للتحرك الايجابي وتشكيل الخطورة على المرمى الايراني .
    ولعل وجود بشار الى جانب حاتم كصمامي امان في المنطقة الخلفية وحماس انس في الجانب الايمن وحيوية باسم في الطرف الايسر هذا الرباعي برأيي كان له مفعول السحر على الاداء الهجومي الذي تناسب مع القوة الدفاعية , ولا ننسى صمام الامان ونجم المباراة الاول عامر شفيع الذي عاد بنا الى المستويات التي قدمها في العام 2004 مع منتخبنا الوطني .
    كما كان للعودة الموفقة لعدي الصيفي الذي لعب بدافعية كبيرة لاثبات احقيته بارتداء فانيلة المنتخب الوطني عقب استبعاده في الفترة الاخيرة الى جانب المبدع عامر ذيب فكانت انطلاقات هذا الثنائي مؤثرة جدا في البناء الهجومي , واكدا نجوميتهم في هذه المباراة من خلال صناعة الهدف من الصيفي والثاني كان على الموعد فاكملها بكل ثقة في المرمى .
    برأيي الاداء العام كان متوازن في كافة الخطوط فكان الدفاع مصدر ثقة ومن خلفه حارس عملاق كما كانت عمليات البناء بافضل حالاتها اضافة الى الفعالية الهجومية , والتي كنا نمني النفس ان تعزز الهدف باهداف اخرى وخصوصا بان الفرصة كانت سانحة والتي باعتقادي كان من الممكن ان تتضاعف بتواجد شلباية المهاجم الخطير في صفوف المنتخب .
    اما عن فرصة تأهل المنتخب الى الادوار النهائية فانني اجزم بان المنتخب قادر على بلوغ النهائيات في حال واصل الظهور بصورة مميزة كما هو الحال في المباراة الاخيرة امام ايران , فهذا المستوى سيمكنه من تجاوز تايلند ومن بعدها سنغافورة ولكن كما قلنا شريطة ان يحافظ المنتخب على عوامل الاستقرار الفني والروح والحماس كما في المباراة الاخيرة .



    واخيرا كان لا بد لنا في الوحدات نت ان تكون لنا بصمة من خلال هذا اللقاء , لنتركها هدية لعشاق منتخبنا الوطني في كل مكان , فكانت بصمة المبدع جهاد نجم الذي اتحفنا بالعديد من اللقطات الارشيفية الجميلة في هذه المباراة ..نترككم معها .








    دخول الفريقين الى ارض الملعب






    عزف النشيد الوطني الايراني و السلام الملكي الاردني





    لاعبوا الفريق الضيف ومصافحة للاعبي المنتخب الوطني






    لقطة ارشيفية للفريقين





    حكم المباراة الاماراتي يجري القرعة تمهيدا لبدء اللقاء







    محمد عبد الحليم جديد تشكيلة المنتخب الوطني ..حل بديلا عن محمود شلباية الموقوف






    حارس المنتخب الايراني حاول اضاعة بعض الدقائق والنتيجة تشير الى التعادل السلبي





    محمد جمال قاتل بفدائية خلال المباراة ...و خرج في الدقائق الاخيرة منها






















    الجهاز الفني والاداري للمنتخب بقيادة المدير الفني عدنان حمد







    والجهاز الفني والاداري للمنتخب الايراني





    عدد كبير من لاعبي منتخبنا الاولمبي تابعوا اللقاء ...ويظهر كذلك المحترف الفلسطيني عبد اللطيف البهداري الذي جاء لمساندة زملائه بالفريق






    الجالية الايرانية تواجدت على المدرجات





    جماهير غفيرة تابعت اللقاء






    محاولات من محمد عبد الحليم مع بداية اللقاء لم تسفر عن شيء وكانت بمثابة الانذار المبكر للمنتخب الايراني








    محمد جمال كاد ان يفتتح التسجيل للمنتخب من رأسية ردتها العارضة









    ورأسية عدي الصيفي بدت وكأنها تجاوزت خط المرمى












    وفرصة خطيرة اخرى من عرضية الذيب على رأس عبد الله ذيب تالق الحارس في ابعادها










    قصة الهدف الوحيد للمنتخب الوطني بدأها الصيفي و تابعها الذيب في المرمى





    ويجري فرحا بهدف الفوز الغالي






    وفرحة كبيرة من لاعبي منتخبنا والجهاز الفني والاداري





    والشكر لله اولا واخيرا











    عدنان حمد .. المدير الفني للمنتخب الوطني تنفس الصعداء عقب اعلان نهاية المباراة







    وعناق حار مع الذيب عامر الذي سجل اغلى الاهداف











    فرحة الفوز عقب نهاية المباراة





    رابطة مشجعي الوحدات كانت حاضرة خلف منتخبنا الوطني وصورة مع مستشار سمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الكابتن محمود الجوهري
يعمل...
X