خانها وهنا كانت بداية النهاية لقصتهما خانها وجرحها وغرس من الجمر خجرا بصدرها خانها بقسوة
فياليتها غرقت بدمعها بل اغرقت الدمع بحزنها فجائت له الدنيا بيوم يشكو ضعفة فحسب بأنها بكت من
جرحة يومين وتناست ألمها جائته بخجر قد غرسه يوما بصدرها جائته بسيف تربى وكبر بدمعها
واحتضنته بصدرها فكبر من جرحها فلم تأتيه بطعنة بصدره ولم تعذبه بحنانها بل كشفت عن جرحها فأبكته من دمائها
فياليتها غرقت بدمعها بل اغرقت الدمع بحزنها فجائت له الدنيا بيوم يشكو ضعفة فحسب بأنها بكت من
جرحة يومين وتناست ألمها جائته بخجر قد غرسه يوما بصدرها جائته بسيف تربى وكبر بدمعها
واحتضنته بصدرها فكبر من جرحها فلم تأتيه بطعنة بصدره ولم تعذبه بحنانها بل كشفت عن جرحها فأبكته من دمائها
