خاض الوحدات مباراة من العيار الثقيل ضد منافس عريق وهو الجزيرة وغالبا ما تحظى مباريات الفريقان بالندية الواضحة والصعوبة ومعظم المواجهات تنتهي بفارق الهدف على الاكثر او بالتعادل اذا كان الفريقان في وضعية جيدة وفي مواجهة الجمعة حقق الوحدات فوزا كبيرا على الرغم ان المباراة لم تكن سهلة والجزيرة كان ندا قويا
اللافت في هذه المباراة حضر نجوم الاخضر بالكامل وغاب عنهم فقط الكابتن رأفت علي حتى ظن الجميع ان غياب رأفت سينعكس على اداء الفريق في الملعب ومع ذلك حقق الوحدات الفوز الاكبر في هذا الموسم وضد فريق من اقوى الفرق الموجودة على الساحة الاردنية الان وبذلك اثبت نجوم الوحدات ان الوحدات ليس فقط رأفت علي وان الوحدات بمن حضر وقادر على الفوز بحضور رأفت او بغيابه بل على العكس اتسم الاداء بالهدوء والتركيز وعدم الاعتراض على التحكيم كما كانت تمتاز معظم مبارياتنا بالدوري
مع ذلك اصر دراغان على اظهار رأفت علي بالمباراة من خلال امساكه بيده واظهاره للجماهير والاشارة اليه وكأنه هو صانع الفوز ويذكر ان رأفت علي يقوم بالتوجه مباشرة الى دراغان بعد كل هدف يسجله حتى وصل الى تقبيل رأس دراغان بعد التسجيل
نعم انا مع وجود التفاهم والحب والالفة بين الكابتن والمدرب ولكن يجب اعطاء كل ذي حق حقه فالفريق خاض المباراة بجهود جميع الموجودين وبغياب رأفت علي وظهرت روح الالفة من خلال تنازل عامر الذيب لاشارة الكابتن للعندليب وحتى هذه التصرف عليه علامة استفهام فاشارة الكابتن شيء مهم ويجب ان تنتقل بناءا على اسس صحيحة ووفق اتفاق بين الادارة والمدرب واللاعبين
في المقابل طالعتنا الصحف عن خبر (طرد) (ان صح القول ) اللاعب الشاب رامي الردايدة من المعسكر للفرق من الفندق من قبل دراغان لتأخره نصف ساعة ودون حتى السماع له وطلب من مغادرة الفندق وعدم الحضور للمباراة في اليوم التالي ولا اعرف ان كان دراغان سيقوم بنفس الخطوة في حال تأخر احد اللاعبين الكبار
نعم نحن مع التعامل بحزم وبمبدأ العقاب والثواب ودون محاباة بين اللاعبين ومعاملة الجميع بمبدأ المساواة ولا ضير من تشجيع اللاعبين الشباب فهم الجيل القادم للفريق وهم بالتأكيد سيشعرون بالغيرة والظلم اذا شعروا انه يتم تفضيل هذا اللاعب او ذاك ومعاملته معاملة خاصة اما هم فسيتم معاقبتهم في حال حدوث اي خطأ من قبلهم
اللافت في هذه المباراة حضر نجوم الاخضر بالكامل وغاب عنهم فقط الكابتن رأفت علي حتى ظن الجميع ان غياب رأفت سينعكس على اداء الفريق في الملعب ومع ذلك حقق الوحدات الفوز الاكبر في هذا الموسم وضد فريق من اقوى الفرق الموجودة على الساحة الاردنية الان وبذلك اثبت نجوم الوحدات ان الوحدات ليس فقط رأفت علي وان الوحدات بمن حضر وقادر على الفوز بحضور رأفت او بغيابه بل على العكس اتسم الاداء بالهدوء والتركيز وعدم الاعتراض على التحكيم كما كانت تمتاز معظم مبارياتنا بالدوري
مع ذلك اصر دراغان على اظهار رأفت علي بالمباراة من خلال امساكه بيده واظهاره للجماهير والاشارة اليه وكأنه هو صانع الفوز ويذكر ان رأفت علي يقوم بالتوجه مباشرة الى دراغان بعد كل هدف يسجله حتى وصل الى تقبيل رأس دراغان بعد التسجيل
نعم انا مع وجود التفاهم والحب والالفة بين الكابتن والمدرب ولكن يجب اعطاء كل ذي حق حقه فالفريق خاض المباراة بجهود جميع الموجودين وبغياب رأفت علي وظهرت روح الالفة من خلال تنازل عامر الذيب لاشارة الكابتن للعندليب وحتى هذه التصرف عليه علامة استفهام فاشارة الكابتن شيء مهم ويجب ان تنتقل بناءا على اسس صحيحة ووفق اتفاق بين الادارة والمدرب واللاعبين
في المقابل طالعتنا الصحف عن خبر (طرد) (ان صح القول ) اللاعب الشاب رامي الردايدة من المعسكر للفرق من الفندق من قبل دراغان لتأخره نصف ساعة ودون حتى السماع له وطلب من مغادرة الفندق وعدم الحضور للمباراة في اليوم التالي ولا اعرف ان كان دراغان سيقوم بنفس الخطوة في حال تأخر احد اللاعبين الكبار
نعم نحن مع التعامل بحزم وبمبدأ العقاب والثواب ودون محاباة بين اللاعبين ومعاملة الجميع بمبدأ المساواة ولا ضير من تشجيع اللاعبين الشباب فهم الجيل القادم للفريق وهم بالتأكيد سيشعرون بالغيرة والظلم اذا شعروا انه يتم تفضيل هذا اللاعب او ذاك ومعاملته معاملة خاصة اما هم فسيتم معاقبتهم في حال حدوث اي خطأ من قبلهم
