عمان - عبدالحافظ الهروط - نستوحي عنوان لقاء اليوم من مشاوير طويلة جمعت الفريقين وكانت الغلبة للوحدات على الجزيرة في معظمها، فهل هناك جديد ام تأكيد ؟
هذا ما تتمناه يا هروط بان يكون هناك جديد ..ولكن بعون الله الفوز اخضر ورح يكون هدية لك ....
عندما نقول رماح الوحدات، فانما نعني القوة الضاربة التي تعصف بالشباك، ولأن رياح الجزيرة امام تحد لتشكيل مصدات قبل ان تثيرالغبار في وجه «الكتيبة الخضراء»، والا فإن مصطلح «عقدة مستعصية» سيبقى حديث الجمهور والمراقبين الذين يتابعون اللقاء على ستاد الملك عبدالله.
كان من الممكن استخدام كلمات الطف من هذه ولكن يبدو ان حقدك اكبر مما كنت اتخيل !!!!!
من المصادفة ان يلتقي الفريقان وقد سجل كل منهما ثلاثة اهداف في مباراتيهما السابقتين، ولكن شباك الوحدات ظلت «بيضاء» بينما اهتزت شباك الجزيرة بثلاثية، واليوم يقفان وجهاً لوجه، فكيف تأتي المواجهة؟
خضراء لاجلك ان شاء الله ....
نغرق في أسئلة كثيرة وتتملكنا الحيرة كلما كان للاعلاميين حديث حول الدوري، فقد انجرفت ادارات الاندية والمدربون والجمهور وراء «انتصارات وهمية»، اذ ما يزال اداء الفرق غير مشجع، وان «الهم الاكبر» هو جمع النقاط ، رغم ان في هذا المسعى حقاً مشروعاً، الا ان الثمن كبير، اذا ما استمر اداء اللاعبين على هذا الحال.
يقصد الوحدات فقط هذا الهروط والتاكيد لاحقا ....
مدافعون ومهاجمون
يتصدر الوحدات الفرق، لأنه «يعرف من اين تؤكل الكتف» (هذه الاجابة على النقطة اعلاه وبانه يقصد الوحدات فقط) فهو يمتلك عناصر تشغل الخطوط الثلاثة قادرة على التسجيل برز فيها البهداري (يعني حط البهداري اول اسم ولسان حاله يقول :ديرو بالكو يا جزراوية من البهداري فهو يبعرف كيف يسجل وسبق له التسجيل بمرماكم ولكن يبدو انه خجل من التذكير !!!! ملاحظة البهداري سجل هدفين فقط منذ انطلاق الدوري يا هروط بيك) ورأفت وشلباية وعبدالحليم وحسن، بالمقابل فان الجزيرة الذي يتأخر عن منافسه بفارق كبير من الرصيد، لفت الانظار مؤخراً في هذه المهمة(التسجيل) ومن هذه المواقع من خلال العجالين والجوهري وصلاح وعمران والنواطير.
على ان لقاءات الفريقين كما اشرنا ظلت تصب في مصلحة الوحدات وكان آخرها في نهائي بطولة الدرع حيث فاز على الجزيرة 2/0.
ما بين آخر لقاء ولقاء اليوم للفريقين، «سارت مياه كثيرة من تحت الجسور»، (حدا فاهم شو قصدو هون يفهمني ؟؟!!! الزلمة بيفكر حالة على اتوستراد الزرقا )
ولا بد ان كلا من المدير الفني للوحدات دراجان تالايتش والمدير الفني للجزيرة خالد عوض، اعد خطة تناسب فريقه، حيث تلعب الفرق جميعها على مرأى بعضها، لا بل ان العناصر لا تخفى على المدربين، الا من هو غائب للإيقاف او للإصابة، ولم يبق امام مدربي الوحدات والجزيرة، الا ان يكونا جهزا لاعبيهما لظرف يختلف عن ظروف لقاءات الفريقين التي جمعتهما مع الفرق الاخرى، اذا ما ارادا ان يأتيا بأداء جديد يحقق كل منهما خلاله النتيجة التي تخدمه.
عذرا يا هروط ما زلت بعيدا عن الحيادية كعادتك ....
هذا ما تتمناه يا هروط بان يكون هناك جديد ..ولكن بعون الله الفوز اخضر ورح يكون هدية لك ....
عندما نقول رماح الوحدات، فانما نعني القوة الضاربة التي تعصف بالشباك، ولأن رياح الجزيرة امام تحد لتشكيل مصدات قبل ان تثيرالغبار في وجه «الكتيبة الخضراء»، والا فإن مصطلح «عقدة مستعصية» سيبقى حديث الجمهور والمراقبين الذين يتابعون اللقاء على ستاد الملك عبدالله.
كان من الممكن استخدام كلمات الطف من هذه ولكن يبدو ان حقدك اكبر مما كنت اتخيل !!!!!
من المصادفة ان يلتقي الفريقان وقد سجل كل منهما ثلاثة اهداف في مباراتيهما السابقتين، ولكن شباك الوحدات ظلت «بيضاء» بينما اهتزت شباك الجزيرة بثلاثية، واليوم يقفان وجهاً لوجه، فكيف تأتي المواجهة؟
خضراء لاجلك ان شاء الله ....
نغرق في أسئلة كثيرة وتتملكنا الحيرة كلما كان للاعلاميين حديث حول الدوري، فقد انجرفت ادارات الاندية والمدربون والجمهور وراء «انتصارات وهمية»، اذ ما يزال اداء الفرق غير مشجع، وان «الهم الاكبر» هو جمع النقاط ، رغم ان في هذا المسعى حقاً مشروعاً، الا ان الثمن كبير، اذا ما استمر اداء اللاعبين على هذا الحال.
يقصد الوحدات فقط هذا الهروط والتاكيد لاحقا ....
مدافعون ومهاجمون
يتصدر الوحدات الفرق، لأنه «يعرف من اين تؤكل الكتف» (هذه الاجابة على النقطة اعلاه وبانه يقصد الوحدات فقط) فهو يمتلك عناصر تشغل الخطوط الثلاثة قادرة على التسجيل برز فيها البهداري (يعني حط البهداري اول اسم ولسان حاله يقول :ديرو بالكو يا جزراوية من البهداري فهو يبعرف كيف يسجل وسبق له التسجيل بمرماكم ولكن يبدو انه خجل من التذكير !!!! ملاحظة البهداري سجل هدفين فقط منذ انطلاق الدوري يا هروط بيك) ورأفت وشلباية وعبدالحليم وحسن، بالمقابل فان الجزيرة الذي يتأخر عن منافسه بفارق كبير من الرصيد، لفت الانظار مؤخراً في هذه المهمة(التسجيل) ومن هذه المواقع من خلال العجالين والجوهري وصلاح وعمران والنواطير.
على ان لقاءات الفريقين كما اشرنا ظلت تصب في مصلحة الوحدات وكان آخرها في نهائي بطولة الدرع حيث فاز على الجزيرة 2/0.
ما بين آخر لقاء ولقاء اليوم للفريقين، «سارت مياه كثيرة من تحت الجسور»، (حدا فاهم شو قصدو هون يفهمني ؟؟!!! الزلمة بيفكر حالة على اتوستراد الزرقا )
ولا بد ان كلا من المدير الفني للوحدات دراجان تالايتش والمدير الفني للجزيرة خالد عوض، اعد خطة تناسب فريقه، حيث تلعب الفرق جميعها على مرأى بعضها، لا بل ان العناصر لا تخفى على المدربين، الا من هو غائب للإيقاف او للإصابة، ولم يبق امام مدربي الوحدات والجزيرة، الا ان يكونا جهزا لاعبيهما لظرف يختلف عن ظروف لقاءات الفريقين التي جمعتهما مع الفرق الاخرى، اذا ما ارادا ان يأتيا بأداء جديد يحقق كل منهما خلاله النتيجة التي تخدمه.
عذرا يا هروط ما زلت بعيدا عن الحيادية كعادتك ....
