ٱنا ٱبْ،, ڪ ٱَيِّ ٱبٍّ ٱآخر
ٱنا الٱم،, ٱَسعى لِحُريَّةِ ڪُلِّ طِفْلٍ من ٱطفالي
أنا اللاجئ،, ٱُقاتلُ لٱَعُودَ إلى بيتي
ٱنا الٱسير،, ٱُقاتِل لٱَتحرر
ٱنا الفِلسطيني،, لَنْ ٱَڪون ضحيةً بِلا حَولْ
سٱفعل كل ما يَلزَم وَيَتَوَجَبْ لِڪَي ٱَعيش وٱَحْلُم
وستفعل أٱنت مثلي
سَتُحَارِبْ من ٱُجْلِ موطِنڪ’ستموت مِن ٱَجلِ الحُريّة وَسُـتُمَّجِد ٱَبطالڪ
تستطيع ٱَن تَنعَتني بِشتى الٱَلقاب
لڪن التاريخ يعلم
ٱنني بطل
ٱنا المُقَاوَمَة
ٱنا فِلَسْطين

