<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>::.. الوحدات نت - المنتدى الأول لعشاق وجماهير نادي الوحدات الأردني..:: - ::.. الوحدات نت - المنتدى الأول لعشاق وجماهير نادي الوحدات الأردني..::</title>
		<link>https://alweehdat.net/vb/</link>
		<description>::.. الوحدات نت - المنتدى الأول لعشاق وجماهير نادي الوحدات الأردني..::</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 07 Sep 2026 00:21:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://alweehdat.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>::.. الوحدات نت - المنتدى الأول لعشاق وجماهير نادي الوحدات الأردني..:: - ::.. الوحدات نت - المنتدى الأول لعشاق وجماهير نادي الوحدات الأردني..::</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>حين يتحوّل التشجيع إلى وصاية… اتركوا من يعمل يعمل</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432354-حين-يتحوّل-التشجيع-إلى-وصاية…-اتركوا-من-يعمل-يعمل</link>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 21:00:37 GMT</pubDate>
			<description>بصراحة، أكثر جمهور يمكن أن يُتعب نفسه ويُرهق من حوله هو جمهور الوحدات… ليس لأنه لا يحب ناديه، بل ربما لأن حجم الحب أحيانًا يجعل البعض يتعامل مع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
بصراحة، أكثر جمهور يمكن أن يُتعب نفسه ويُرهق من حوله هو جمهور الوحدات… ليس لأنه لا يحب ناديه، بل ربما لأن حجم الحب أحيانًا يجعل البعض يتعامل مع النادي وكأنه صاحب القرار الأول والأخير في كل صغيرة وكبيرة.<br />
في الأيام الأخيرة، أصبحنا نشاهد سيلًا من النصائح والتوجيهات والتحليلات، والمفارقة أن معظمها موجّه إلى الأستاذ عماد الدميسي، رجل الأعمال الذي اختار أن يدعم نادي الوحدات ويساهم في ملف صفقاته، وكأن الرجل ينتظر من الجمهور أن يرسم له الطريق ويعلّمه كيف يدير أمواله أو أين يضعها!<br />
يا جماعة الخير… اتركوا الرجل يعمل.<br />
عماد الدميسي لم يصل إلى ما وصل إليه في حياته العملية والاقتصادية لأنه كان ينتظر نصيحة من هذا المشجع أو ذاك، ولا لأنه كان يبحث عن توجيه من أصحاب التعليقات والمنشورات. الرجل لديه تجربته، وعقله، وحساباته، ورؤيته، ويعرف جيدًا قيمة المال الذي يضعه والجهة التي يضعه فيها.<br />
والأهم من ذلك كله:<br />
هو لا يدعم الوحدات من جيوب المنتقدين، بل من ماله وجهده وقناعته.<br />
فمن حقه أن يختار، ومن حقه أن يخطط، ومن حقه أن يخطئ ويصيب، مثل أي إنسان يعمل ويجتهد.<br />
نحن كجمهور من حقنا أن نناقش، ومن حقنا أن نختلف، ومن حقنا أن ننتقد بأدب وموضوعية، لكن ليس من حقنا أن نتحول من مشجعين إلى أوصياء، ومن جماهير إلى مجالس إدارة افتراضية!<br />
والأغرب أن البعض ينصح الرجل وكأنه اكتشف سر النجاح الذي غاب عن صاحب التجربة!<br />
يا إخوان… لو كان عماد الدميسي يحتاج نصائح الغوغاء حتى يصل إلى ما وصل إليه، لما وصل أصلًا إلى ما وصل إليه.<br />
دعونا نكون منصفين.<br />
الرجل جاء ليقدم شيئًا للنادي، والنية الطيبة تُشكر، والدعم يُقدّر، والجهد يُحترم، حتى لو اختلفنا لاحقًا مع بعض الخيارات.<br />
فليس المطلوب أن نصفّق لكل شيء، كما أنه ليس مطلوبًا أن نهاجم كل شيء.<br />
هناك فرق كبير بين النقد الذي يبني، والنقد الذي يستعرض صاحبه…<br />
وبين النصيحة التي تُقال بحب، والنصيحة التي تُقال لإثبات أن صاحبها أفهم من الجميع.<br />
الوحدات يحتاج جمهورًا يساند… لا جمهورًا يستنزف<br />
أحيانًا أكبر خدمة يمكن أن تقدمها للنادي ليست أن تكتب عشرين منشورًا في اليوم، ولا أن تضع عشرات السيناريوهات والتوقعات، ولا أن تعطي رجل الأعمال دروسًا في الإدارة والاقتصاد والصفقات.<br />
أحيانًا أعظم دعم هو أن تقول:<br />
&quot;يعطيك العافية… اشتغل، ونحن خلفك.&quot;<br />
وإذا أخطأت، نناقشك باحترام.<br />
وإذا أصبت، نشكرك.<br />
وإذا نجحت، نفرح معك.<br />
وإذا تعثرت، لا نجلدك ونذكّرك بكل كلمة قلتها وكل خطوة خطوتها.<br />
لأن الوحدات ليس مجرد أسماء ولا صفقات ولا أرقام…<br />
الوحدات ذاكرة عمر، ودمعة أب، وفرحة طفل، وصرخة مدرج، وحنين جيل كامل.<br />
ومن يحب هذا الكيان فعلًا، عليه أن يعرف متى يتكلم… ومتى يصمت… ومتى يترك الرجل الذي دفع من ماله ووقته وجهده يكمل الطريق.<br />
فيا جمهور الوحدات العزيز…<br />
خففوا قليلًا من النصائح، وأكثروا من الدعاء والتشجيع.<br />
فالذين يعملون يحتاجون إلى مساحة، والذين يدفعون من جيوبهم يحتاجون إلى ثقة، والذين يحملون همّ النادي يحتاجون إلى كلمة طيبة لا إلى محاكمة يومية.<br />
وفي النهاية…<br />
إن نجح عماد الدميسي، فالنجاح للوحدات أولًا.<br />
وإن تعثّر، فالتجربة تُقيّم بالحوار لا بالتشفي.<br />
خلّونا نكون جمهورًا يرفع من يعمل، لا جمهورًا يرهق من يحاول.<br />
فالوحدات أكبر من خلافاتنا، وأغلى من أن نحوله إلى ساحة لتصفية الحسابات وإثبات من &quot;يفهم&quot; أكثر من الآخر.<br />
ويبقى أجمل ما يمكن أن نقوله لمن يمد يده للنادي:<br />
جزاك الله خيرًا على ما قدمت… واتركوا له مساحة ليُكمل ما بدأه.<br />
فالوقت وحده كفيل بأن يقول لنا: من كان على حق، ومن كان مجرد صاحب نصيحة على الفيسبوك.]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432354-حين-يتحوّل-التشجيع-إلى-وصاية…-اتركوا-من-يعمل-يعمل</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين يمضي العمر… تبقى الذكريات</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432353-حين-يمضي-العمر…-تبقى-الذكريات</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 09:11:17 GMT</pubDate>
			<description>كالحلم يهرب العمر من بين أيدينا، ولا نستطيع الإمساك به… 
  تمرّ الأيام مسرعة، وكأنها لم تكن، ثم نلتفت خلفنا فنجد سنواتٍ طويلة قد أصبحت مجرد صورٍ في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[كالحلم يهرب العمر من بين أيدينا، ولا نستطيع الإمساك به…<br />
  تمرّ الأيام مسرعة، وكأنها لم تكن، ثم نلتفت خلفنا فنجد سنواتٍ طويلة قد أصبحت مجرد صورٍ في الذاكرة، وأسماءٍ تسكن القلب، وأماكنَ كلما مرّ طيفها عاد بنا الحنين إليها.<br />
  غريبٌ هو الزمن…<br />
  يعطيك أجمل اللحظات دون أن يخبرك أنها لن تتكرر، ويأخذ منك أناسًا وأيامًا كنت تظن أنها ستبقى معك إلى الأبد.<br />
  ففي أيامنا الجميلة، لم نكن نعرف أننا نعيش أجمل ما في العمر…<br />
  كنا نضحك من القلب، نجتمع دون مواعيد، ونفرح بأشياء بسيطة جدًا؛ جلسة مع الأحبة، صوت ضحكة صديق، فنجان قهوة، شارع قديم، أو أغنية تعيدنا في لحظة إلى زمنٍ كامل.<br />
  ثم كبرنا… وتغيّر كل شيء.<br />
  غاب بعض من كانوا يملؤون المكان حياة، وتفرّقت الوجوه، وانشغل الأحبة، وتبدّلت الأماكن، وبقيت الذكريات وحدها تحفظ لنا تفاصيل لم يعد بإمكاننا استعادتها.<br />
  ولعل أجمل ما في الذكريات أنها لا تحتاج إلى موعد…<br />
  يكفي أن نسمع صوتًا، أو نرى صورة، أو تمرّ بنا رائحة عابرة، حتى تفتح لنا أبواب الماضي، فنعود للحظات إلى أعمارنا الأولى، ونلتقي بمن أحببناهم وكأنهم ما زالوا يجلسون أمامنا.<br />
  عيب الذكريات أنها لا تعيد السنين… لكنها تمنحنا شيئًا ثمينًا: القدرة على أن نعيشها مرة أخرى في قلوبنا.<br />
  فطوبى لأيامٍ مضت وكانت جميلة،<br />
  وطوبى لقلوبٍ عرفناها فتركت فينا أثرًا لا يمحوه الزمن،<br />
  وطوبى لمن شاركونا تلك التفاصيل الصغيرة التي لم نكن ندرك يومها أنها ستصبح يومًا أغلى ما نملك.<br />
  ويبقى الإنسان، مهما كبر، يحمل في داخله طفلًا صغيرًا يحنّ إلى زمنٍ جميل… لم يكن أجمل لأنه كان كاملًا، بل لأنه كان مليئًا بأشخاصٍ أحببناهم بصدق.<br />
  دُمتم بخير… ودامت ذكرياتكم أجمل من أن ينال منها الزمن. ❤️<br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432353-حين-يمضي-العمر…-تبقى-الذكريات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çáãäêïì-çáýáóøíäí/3432352-مولد-الرسول-الاعظم-د-لطفي-الياسيني</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 23:20:59 GMT</pubDate>
			<description>مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني 
			في مثل هذ اليوم كان المولد 
			ولد الهدى والكائنات لتسجد 
			ولد البشير المصطفى نور الدنا 
			من نوره شع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="b-bbcode__table--wrapper text_table_"><table class="b-bbcode__table text_table"><tr valign="top" class="text_table_tr"><td colspan="2" class="text_table_td"><span style="font-size:24px">مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني<br />
			في مثل هذ اليوم كان المولد<br />
			ولد الهدى والكائنات لتسجد<br />
			ولد البشير المصطفى نور الدنا<br />
			من نوره شع الضياء السرمد<br />
			بالحق جاء مبشرا برسالة<br />
			اوحى بها الموحي اليه الواحد<br />
			طه المنزه كان في ميلاده<br />
			هدي لنا وهو السراج الموقد<br />
			بربيع اول كان مولد قائدي<br />
			وحبيبنا فهو الرسول محمد<br />
			ادى الرسالة حافظا لعهودها<br />
			فهو الضياء لدربنا والمرشد<br />
			لولاه ما كانت تنار دروبنا<br />
			بقدومه حل الصفا والسؤدد<br />
			نور على نور يشع ضياؤه<br />
			من يوم مولده الخلائق اسعد<br />
			غضب الخوارج ناهضوا افكاره<br />
			لحقوا به للغار ربي يشهد<br />
			وقف الجميع يراقبون مكانه<br />
			وسيوفهم مسلولة تتوعد<br />
			في الغار كان صديقه بجواره<br />
			والعنكبوت نسيجها يتمدد<br />
			من كان في كنف العناية ثابتا<br />
			لا شئ يثني عزمه ذا احمد<br />
			وجنود ربك لا يراها في الخفا<br />
			الا الذي اوحى لها ويساند<br />
			فالله لا تخفى عليه صغيرة<br />
			من فوق سبع عرشه لا يرقد<br />
			حتى دبيب النمل يسمع صوته<br />
			في الليلة الظلماء فهو يشاهد<br />
			من كان في حصن الولي محصنا<br />
			لا يبصرون مكانه ذا ابعد<br />
			سبحان ربي لو اطلت بوصفه<br />
			يزداد تعظيما فنعم الراصد<br />
			صلوات ربي دائما وسلامه<br />
			للمصطفى ما حل فينا المولد<br />
			......................................<br />
			<br />
			د. لطفي الياسيني ... فلسطين</span></td>
</tr>
</table></div>
<br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çáãäêïì-çáýáóøíäí">المنتدى الفلسطيني</category>
			<dc:creator>لطفي الياسيني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çáãäêïì-çáýáóøíäí/3432352-مولد-الرسول-الاعظم-د-لطفي-الياسيني</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحليل وضع نادي الوحدات</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çóêñçíé-çáçúöçá/3432351-تحليل-وضع-نادي-الوحدات</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 12:25:01 GMT</pubDate>
			<description>استغرق التفكير 33s 
 
إذا أردنا تقييم نادي الوحدات الأردني لكرة القدم بجدية، فلا يكفي النظر إلى الاسم والتاريخ والجماهيرية؛ يجب فصل قوة النادي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[استغرق التفكير 33s<br />
<br />
إذا أردنا تقييم نادي الوحدات الأردني لكرة القدم بجدية، فلا يكفي النظر إلى الاسم والتاريخ والجماهيرية؛ يجب فصل قوة النادي التاريخية عن حالة الفريق الحالية، ثم قياس ما ينقصه فعليًا للعودة إلى لقب الدوري والوقوف مجددًا على منصات التتويج.<br />
<br />
الخلاصة المبدئية: الوحدات ليس بعيدًا عن العودة. بل إن أرقام موسم 2025/2026 تقول إنه كان ثالث أقوى فريق في الدوري بفارق 8 نقاط فقط عن البطل، لكن المشكلة أن الفارق النوعي مع الحسين إربد ظهر في القدرة الهجومية والاستمرارية. وفي صيف 2026 خسر الوحدات عدة عناصر مهمة، لكنه بدأ في تعويض بعضها بصفقات جديدة، أهمها بولي سامبو وبافا ديوب ومحمد العمواسي وياسين الكعكوري.<br />
<br />
🟢 أولًا: من هو الوحدات؟<br />
<br />
نادي الوحدات تأسس عام 1956، وانتسب رسميًا للاتحادات الرياضية الأردنية عام 1966، وصعد إلى الدرجة الأولى عام 1975، ثم حقق أول بطولة دوري عام 1980. ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد قطبي كرة القدم الأردنية إلى جانب الفيصلي.<br />
<br />
أبرز ألقابه في كرة القدم<br />
<br />
بحسب أحدث عرض منشور على موقع النادي، يملك الوحدات:<br />
<br />
17 لقب دوري أردني، آخرها 2019/2020.<br />
<br />
13 لقب كأس الأردن بحسب صفحة تاريخية أحدث للنادي.<br />
<br />
10 ألقاب درع الاتحاد.<br />
<br />
15 لقب كأس كؤوس/سوبر بحسب صفحة النادي الأحدث.<br />
<br />
إضافة إلى ألقاب وبطولات ودية وعربية أخرى.<br />
<br />
<br />
وهناك اختلاف بين بعض صفحات الموقع الرسمي في عدّ كأس الأردن وكأس الكؤوس؛ فصفحة &quot;تاريخ الوحدات&quot; الأقدم تذكر 11 كأس أردن و14 كأس كؤوس، بينما صفحات أحدث للنادي تذكر 13 و15 على التوالي. لذلك اعتمدت في هذه الإجابة أحدث الأرقام المنشورة من النادي، مع التنبيه إلى هذا الاختلاف.<br />
<br />
والأهم أن آخر لقب دوري يعود إلى 2020، بينما آخر لقب كأس الأردن جاء في موسم 2024/2025؛ أي أن الوحدات لا يعيش فراغًا تامًا عن البطولات، لكنه ابتعد عن لقب الدوري لعدة مواسم.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 ثانيًا: ماذا حدث في موسم 2025/2026؟<br />
<br />
هنا تبدأ الصورة الحقيقية.<br />
<br />
أنهى الوحدات الدوري الأردني 2025/2026 في المركز الثالث:<br />
<br />
الفريق لعب فوز تعادل خسارة له عليه النقاط<br />
<br />
الحسين 27 19 5 3 70 17 62<br />
الفيصلي 27 17 5 5 52 25 56<br />
الوحدات 27 16 6 5 45 19 54<br />
الرمثا 27 13 9 5 40 26 48<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ماذا تقول هذه الأرقام؟<br />
<br />
الوحدات كان قويًا جدًا دفاعيًا:<br />
<br />
19 هدفًا فقط دخلت مرماه في 27 مباراة.<br />
<br />
وهذا أفضل من الفيصلي صاحب المركز الثاني الذي استقبل 25 هدفًا.<br />
<br />
لكن هجوميًا:<br />
<br />
45 هدفًا فقط مقابل 70 للحسين.<br />
<br />
أي أن الفارق الحقيقي مع البطل لم يكن أساسًا في الدفاع؛ بل في الإنتاج الهجومي والاستمرارية في حسم المباريات.<br />
<br />
وهذه نقطة جوهرية جدًا في تشخيص الفريق.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 ثالثًا: الوحدات في كأس الأردن<br />
<br />
وصل الفريق إلى نصف نهائي كأس الأردن 2025/2026.<br />
<br />
في دور الـ16:<br />
<br />
الوحدات 3–1 البقعة.<br />
<br />
وفي ربع النهائي:<br />
<br />
الوحدات 3–0 السلط، وسجل مهند سمرين هدفين وبنجامين أوكور هدفًا.<br />
<br />
لكن في نصف النهائي اصطدم بالحسين:<br />
<br />
الحسين 3–1 الوحدات.<br />
<br />
وسجل للحسين يوسف أبو جلبوش هدفين وعارف الحاج هدفًا، بينما جاء هدف الوحدات من نيران صديقة.<br />
<br />
وهذا يوضح مشكلة أخرى:<br />
<br />
&gt; الوحدات يستطيع التفوق على الفرق الأقل منه، لكنه عندما يصل إلى مباراة كبيرة ضد منافس مباشر على اللقب، يصبح هامش الخطأ صغيرًا جدًا.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 رابعًا: التجربة الآسيوية<br />
<br />
شارك الوحدات في دوري أبطال آسيا 2 موسم 2025/2026، لكنه خرج من دور المجموعات.<br />
<br />
وقع في مجموعة قوية ضمت:<br />
<br />
الوصل الإماراتي<br />
<br />
استقلال طهران<br />
<br />
المحرق البحريني<br />
<br />
الوحدات<br />
<br />
<br />
وأنهى المجموعة في المركز الرابع بـ4 نقاط من 6 مباريات، مع 5 أهداف له و12 عليه.<br />
<br />
لكن كانت هناك لحظات جيدة؛ فقد فاز على المحرق البحريني 2–1 في عمّان، وسجل مصطفى معوض وعامر أبو جاموس.<br />
<br />
المشكلة الآسيوية تكشف شيئًا مهمًا:<br />
<br />
الوحدات محليًا فريق منافس جدًا، لكنه يحتاج إلى رفع السرعة والجودة والعمق إذا أراد المنافسة خارجيًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 خامسًا: الجهاز الفني<br />
<br />
يتولى جمال محمود تدريب الفريق، بعد تعيينه في سبتمبر 2025 خلفًا للبوسني داركو نيستروفيتش.<br />
<br />
وهذه نقطة إيجابية من وجهة نظري.<br />
<br />
جمال محمود يعرف الكرة الأردنية والوحدات تحديدًا، كما سبق أن قاد الفريق إلى بطولات، ومن بينها الدوري ودرع الاتحاد، وكان مدربًا لفريق الوحدات الذي حقق الدرع عام 2018.<br />
<br />
لكن وجود المدرب وحده ليس كافيًا.<br />
<br />
المطلوب هو إعطاؤه استقرارًا فنيًا حقيقيًا وعدم الدخول في دوامة تغيير المدربين بعد أول تعثرين أو ثلاثة.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 سادسًا: أهم ما تغير في صيف 2026<br />
<br />
هذه ربما أهم نقطة في تقييم فرص الوحدات.<br />
<br />
الفريق فقد عدة أسماء مهمة، أبرزها وفق بيانات الانتقالات:<br />
<br />
مهند سمرين.<br />
<br />
عبدالله الفاخوري.<br />
<br />
أحمد ثائر.<br />
<br />
أنس العوضات.<br />
<br />
وجدي نبهان.<br />
<br />
عامر جاموس خرج على سبيل الإعارة وفق بيانات الانتقالات.<br />
<br />
إضافة إلى تغييرات أخرى في القائمة.<br />
<br />
<br />
وهنا توجد مشكلة كبيرة جدًا.<br />
<br />
خصوصًا رحيل:<br />
<br />
مهند سمرين<br />
<br />
كان من أهم عناصر الحلول الهجومية في الموسم الماضي، وظهر تأثيره بوضوح في مباريات الكأس، منها تسجيله هدفين أمام السلط.<br />
<br />
عبدالله الفاخوري<br />
<br />
خسارة حارس بهذا المستوى تفرض ضغطًا إضافيًا على مركز حراسة المرمى.<br />
<br />
أحمد ثائر<br />
<br />
خسارته تعني فقدان عنصر مهم في التوازن والضغط والربط بين الخطوط.<br />
<br />
إذن الوحدات لم يدخل الموسم الجديد بنفس الفريق الذي أنهى الموسم الماضي ثالثًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 سابعًا: لكن الإدارة بدأت عملية التعويض<br />
<br />
وهنا تأتي الأخبار الجيدة.<br />
<br />
محمد العمواسي<br />
<br />
تعاقد الوحدات مع الحارس محمد العمواسي قادمًا من النجف العراقي، وهو حارس سبق له تمثيل المنتخب الوطني والفيصلي والسلط.<br />
<br />
وهذه صفقة مهمة جدًا لتعويض رحيل الفاخوري.<br />
<br />
ياسين الكعكوري<br />
<br />
ضم الوحدات ياسين الكعكوري بعقد لمدة موسمين، وهو لاعب نشأ في الجزيرة ويمتلك تجربة احترافية أوروبية.<br />
<br />
إذا نجح في التأقلم، فقد يعطي الفريق حلولًا هجومية وفنية جديدة.<br />
<br />
بولي سامبو<br />
<br />
هذه من أهم صفقات الصيف.<br />
<br />
المهاجم السنغالي وقع لمدة موسم، وظهر مباشرة في نصف نهائي كأس السوبر أمام الفيصلي وسجل هدف الوحدات الوحيد في الخسارة 2–1.<br />
<br />
وهذا مؤشر أولي جيد، وإن كانت مباراة واحدة لا تكفي للحكم عليه.<br />
<br />
بافا ديوب<br />
<br />
الجناح السنغالي تعاقد معه الوحدات لمدة موسمين، ما يعني أن النادي لا يبحث فقط عن مهاجم صريح، وإنما يحاول أيضًا زيادة الخيارات على الأطراف.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔥 ثامنًا: نقطة القوة الأولى — الدفاع<br />
<br />
هذه في رأيي أكبر قاعدة يمكن البناء عليها.<br />
<br />
19 هدفًا فقط في 27 مباراة في الدوري الماضي رقم ممتاز.<br />
<br />
أي أن الوحدات لم يكن فريقًا هشًا دفاعيًا.<br />
<br />
وجود عناصر مثل:<br />
<br />
عرفات الحاج<br />
<br />
مصطفى معوض<br />
<br />
دانيال عفانة<br />
<br />
أيهم السمامرة<br />
<br />
وعناصر أخرى<br />
<br />
<br />
يعطي جمال محمود قاعدة جيدة لبناء فريق متوازن. بيانات القائمة المتاحة للموسم الجديد تؤكد استمرار عدد من هؤلاء مع وجود عناصر شابة.<br />
<br />
التقييم:<br />
<br />
الدفاع: 8/10<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔥 تاسعًا: نقطة القوة الثانية — الشخصية والخبرة<br />
<br />
الوحدات ليس ناديًا يحتاج إلى تعلم كيفية الفوز بالبطولات.<br />
<br />
هذه نقطة تختلف عن أندية كثيرة.<br />
<br />
الفريق لديه:<br />
<br />
ثقافة الفوز.<br />
<br />
جماهير ضخمة.<br />
<br />
تاريخ طويل.<br />
<br />
لاعبين معتادين على الضغط.<br />
<br />
خبرة في مباريات القمة.<br />
<br />
مدرب يعرف أجواء النادي.<br />
<br />
<br />
كما أن النادي نفسه يمتلك بنية تاريخية قوية في الفئات العمرية، وكان دائمًا من أهم روافد المنتخبات الوطنية.<br />
<br />
التقييم:<br />
<br />
الشخصية والخبرة: 9/10<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔥 عاشرًا: نقطة القوة الثالثة — العمق الشبابي<br />
<br />
هناك عناصر شابة في القائمة الحالية، مثل:<br />
<br />
أيهم السمامرة.<br />
<br />
عبد الحليم الزغير.<br />
<br />
عمر العزازمة.<br />
<br />
كرم أبو شعبان.<br />
<br />
محمد أبو هزيم.<br />
<br />
محمد الطرايرة.<br />
<br />
<br />
وبعضهم لديه عقود طويلة تمتد حتى 2028 أو 2029 أو حتى 2030.<br />
<br />
وهذا مهم جدًا.<br />
<br />
إذا نجح الوحدات في تحويل 3 أو 4 من هؤلاء إلى لاعبين أساسيين حقيقيين، فسوف يقل اعتماده على شراء اللاعبين كل موسم.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔴 الحائط الأكبر: الهجوم<br />
<br />
هنا أرى المشكلة الرئيسية.<br />
<br />
45 هدفًا في 27 مباراة يعني متوسط:<br />
<br />
1.67 هدف لكل مباراة.<br />
<br />
الحسين سجل:<br />
<br />
70 هدفًا = 2.59 هدف/مباراة.<br />
<br />
أي أن البطل كان يسجل تقريبًا هدفًا إضافيًا كل مباراة مقارنة بالوحدات.<br />
<br />
وهذا فارق ضخم على مدار موسم كامل.<br />
<br />
لذلك، إذا أراد الوحدات الفوز بالدوري، فلا يكفي أن يبقى دفاعه جيدًا.<br />
<br />
يحتاج إلى الانتقال من:<br />
<br />
&gt; &quot;لا نخسر&quot;<br />
<br />
<br />
<br />
إلى:<br />
<br />
&gt; &quot;نفرض المباراة ونقتلها هجوميًا.&quot;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔴 نقطة الضعف الثانية — خسارة اللاعبين المؤثرين<br />
<br />
رحيل سمرين والفاخوري وأحمد ثائر وغيرهم يخلق مشكلة انتقالية.<br />
<br />
خصوصًا أن الفريق لم يخسر مجرد أسماء، بل خسر أدوارًا:<br />
<br />
اللاعب الراحل المشكلة التي يتركها<br />
<br />
الفاخوري حراسة المرمى والخبرة<br />
سمرين صناعة/تسجيل وحلول فردية<br />
أحمد ثائر التوازن والضغط والربط<br />
العوضات السرعة والحلول على الطرف<br />
نبهان عمق الجبهة اليسرى<br />
<br />
<br />
لذلك فإن نجاح الصفقات الجديدة ليس ترفًا، بل شرط أساسي للمنافسة.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔴 نقطة الضعف الثالثة — الاعتماد على المحترفين كمُنقذين<br />
<br />
الوحدات مر خلال الموسم الماضي بعدة تغييرات في ملف المحترفين، وكان هناك انتقاد جماهيري واضح لعدم تقديم بعض المهاجمين الأجانب الإضافة المتوقعة.<br />
<br />
هذه مشكلة استراتيجية.<br />
<br />
المحترف يجب أن يكون:<br />
<br />
إضافة إلى الفريق، وليس الفريق نفسه.<br />
<br />
إذا أصبح الوحدات ينتظر من المحترف أن يصنع ويسجل ويفوز بالمباراة بمفرده، فسيصبح الفريق متذبذبًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔴 نقطة الضعف الرابعة — المباريات الكبيرة<br />
<br />
الوحدات كان ثالث الدوري بفارق بسيط عن الفيصلي، لكن خسارة نصف نهائي الكأس أمام الحسين 3–1 والخروج من كأس السوبر أمام الفيصلي 2–1 يوضحان أن الفريق لا يزال بحاجة إلى رفع مستوى الأداء في مباريات القمة.<br />
<br />
وهذه هي المرحلة التي يجب أن ينتقل إليها الفريق:<br />
<br />
من منافس إلى بطل.<br />
<br />
الفارق بين الاثنين غالبًا ليس الفوز على الفرق الصغيرة؛ بل حصد نقاط مباريات الست نقاط.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟡 عاشرًا: مباراة السوبر الأخيرة ماذا تخبرنا؟<br />
<br />
في 21 أغسطس 2026 خسر الوحدات أمام الفيصلي 2–1 في نصف نهائي كأس السوبر.<br />
<br />
سجل الفيصلي:<br />
<br />
أحمد عرسان 47'<br />
<br />
أحمد عرسان 90+3'<br />
<br />
<br />
وسجل للوحدات:<br />
<br />
بولي سامبو 50'.<br />
<br />
<br />
المباراة مهمة لأنها أعطتنا أول اختبار تنافسي للفريق الجديد.<br />
<br />
والإشارة الإيجابية:<br />
<br />
المهاجم الجديد سجل في أول اختبار كبير.<br />
<br />
لكن الإشارة السلبية:<br />
<br />
الوحدات خسر المباراة في الوقت القاتل.<br />
<br />
وهذا يعيدنا إلى مسألة التركيز وإدارة المباريات.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 الحادي عشر: لماذا أعتقد أن فرص العودة قوية؟<br />
<br />
لأن المسافة ليست كبيرة كما قد يتخيل البعض.<br />
<br />
الوحدات أنهى الموسم الماضي بـ54 نقطة.<br />
<br />
الحسين بـ62.<br />
<br />
أي أن الفارق:<br />
<br />
8 نقاط فقط.<br />
<br />
ليس 20 أو 30 نقطة.<br />
<br />
والدوري الجديد يبدأ في 3 سبتمبر 2026 ويستمر حتى 15 مايو 2027، ويُقام من ثلاث مراحل.<br />
<br />
وهذا النظام يمنح الفريق فرصة كبيرة لتصحيح الأخطاء خلال الموسم.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🏆 الثاني عشر: كيف يمكن للوحدات الفوز بالدوري 2026/2027؟<br />
<br />
أرى خمس أولويات.<br />
<br />
1. تسجيل 55–60 هدفًا على الأقل<br />
<br />
إذا بقي الفريق عند 45 هدفًا، فسيكون من الصعب جدًا أن يصبح بطلًا.<br />
<br />
الهدف الواقعي:<br />
<br />
55+ هدفًا.<br />
<br />
والأفضل الوصول إلى 60.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
2. الحفاظ على استقبال أقل من 20–22 هدفًا<br />
<br />
إذا حافظ الوحدات على دفاعه الحالي تقريبًا، فهذا سلاح قوي جدًا.<br />
<br />
معادلة البطولة يجب أن تكون:<br />
<br />
55–60 هدفًا له + 20 أو أقل عليه.<br />
<br />
هذه أرقام بطل محتملة جدًا في الدوري الأردني.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
3. الفوز في مباريات القمة<br />
<br />
يجب التعامل مع:<br />
<br />
الحسين<br />
<br />
الفيصلي<br />
<br />
الرمثا<br />
<br />
<br />
على أنها مباريات بطولة.<br />
<br />
إذا حصل الوحدات على 7–9 نقاط من هذه المواجهات، فسيكون وضعه ممتازًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
4. عدم إهدار النقاط أمام الفرق الأقل<br />
<br />
وهذه كانت مشكلة تظهر أحيانًا في الموسم الماضي.<br />
<br />
التعادل 0–0 أمام الأهلي مثلًا كان من المباريات التي وصفها النادي نفسه بأنها جزء من &quot;نزيف النقاط&quot;.<br />
<br />
البطل لا يحتاج إلى الفوز بكل مباراة كبيرة فقط.<br />
<br />
يحتاج إلى:<br />
<br />
قتل المباريات التي يجب أن يفوز بها.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
5. تثبيت التشكيلة<br />
<br />
هذه نقطة مهمة جدًا لجمال محمود.<br />
<br />
لا أرى أن الوحدات يحتاج إلى تغيير جذري في أسلوبه كل أسبوع.<br />
<br />
الأفضل بناء:<br />
<br />
قلب دفاع ثابت + محور ثابت + ثلاثي هجومي واضح.<br />
<br />
ثم تدوير اللاعبين فقط عند الحاجة.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
📊 تقييمي الفني الحالي<br />
<br />
الجانب تقييمي<br />
<br />
حراسة المرمى 7.5/10<br />
قلب الدفاع 8/10<br />
الظهيران 7/10<br />
الوسط الدفاعي 7/10<br />
صناعة اللعب 7/10<br />
الأجنحة 7/10<br />
رأس الحربة 7.5/10 مبدئيًا<br />
دكة البدلاء 7/10<br />
الخبرة 9/10<br />
المدرب 7.5/10<br />
الاستقرار 6.5/10<br />
القوة الهجومية 6.5–7/10<br />
الشخصية في المباريات الكبيرة 7/10<br />
الفريق ككل 7.4/10<br />
<br />
<br />
وهذا تقييم لفريق منافس على اللقب، وليس فريقًا ضعيفًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🔮 الثالث عشر: فرص الوحدات في البطولات<br />
<br />
الدوري الأردني<br />
<br />
فرصة المنافسة على اللقب: 65–70%<br />
<br />
لكن فرصة الفوز الفعلية عندي حاليًا:<br />
<br />
35–40%<br />
<br />
والسبب أنني لا أريد أن أعطي الوحدات أفضلية على الورق قبل أن نرى تأثير الصفقات الجديدة، خصوصًا في الهجوم.<br />
<br />
الحسين سيبقى منافسًا خطيرًا جدًا، والفيصلي أيضًا.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
كأس الأردن<br />
<br />
فرصة الوصول إلى النهائي: مرتفعة.<br />
<br />
والسبب أن طبيعة البطولة الإقصائية تخدم الوحدات.<br />
<br />
مباراة أو مباراتان كبيرتان جيدتان قد تمنحانه اللقب حتى لو لم يكن أفضل فريق في الدوري.<br />
<br />
وهذه في رأيي أقصر طريق للعودة إلى منصة التتويج.<br />
<br />
الاتحاد حدد مشاركة أندية المحترفين من دور الـ16 في كأس الأردن 2026/2027، مع إقامة البطولة بين أغسطس 2026 ومايو 2027.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
كأس السوبر 2026<br />
<br />
انتهت فرصة الوحدات بالفعل بعد خسارته 2–1 أمام الفيصلي في نصف النهائي.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🟢 الرابع عشر: ما الذي يجب أن تفعله إدارة الوحدات؟<br />
<br />
لو كنت أضع خطة رياضية للنادي، سأفعل الآتي:<br />
<br />
أولًا: عدم تغيير جمال محمود بسرعة.<br />
<br />
ثانيًا: استقدام مهاجم/جناح إضافي إذا سمحت قائمة التسجيل والميزانية، بشرط أن يكون نوعيًا وليس مجرد اسم أجنبي.<br />
<br />
ثالثًا: بناء الفريق حول اللاعبين الشباب أصحاب العقود الطويلة.<br />
<br />
رابعًا: تخصيص مدرب متخصص للتحليل والأداء والمباريات الكبيرة.<br />
<br />
خامسًا: تحليل كل مباراة بالأرقام، خصوصًا:<br />
<br />
التسديدات.<br />
<br />
التسديدات على المرمى.<br />
<br />
الفرص الكبيرة.<br />
<br />
الاستحواذ في الثلث الأخير.<br />
<br />
PPDA والضغط.<br />
<br />
الأهداف من الكرات الثابتة.<br />
<br />
الأهداف المستقبلة بعد الدقيقة 75.<br />
<br />
<br />
سادسًا: التركيز على الكرات الثابتة.<br />
<br />
لأن فريقًا دفاعه جيد ويملك لاعبين أصحاب بنية قوية يستطيع أن يحصد 8–12 هدفًا سنويًا من الركلات الثابتة والركنيات إذا تم العمل عليها بشكل احترافي.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🧠 الخامس عشر: المشكلة ليست في &quot;اسم الوحدات&quot;<br />
<br />
هذه نقطة أعتقد أنها مهمة جدًا لجمهور النادي.<br />
<br />
الوحدات لم يصبح ناديًا ضعيفًا.<br />
<br />
بل الأرقام تقول:<br />
<br />
&gt; الوحدات ما زال من أفضل ثلاثة فرق في الأردن.<br />
<br />
<br />
<br />
المشكلة هي أن المنافسة أصبحت أكثر توازنًا، والحسين تحديدًا أصبح أكثر إنتاجية هجوميًا.<br />
<br />
في 2025/2026:<br />
<br />
الوحدات: 54 نقطة — 45 هدفًا — 19 عليه.<br />
<br />
الحسين: 62 نقطة — 70 هدفًا — 17 عليه.<br />
<br />
إذن المطلوب ليس &quot;إعادة بناء الوحدات من الصفر&quot;.<br />
<br />
المطلوب:<br />
<br />
ترقية فريق جيد إلى فريق قاتل أمام المرمى.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
🏆 حكمي النهائي على مستقبل الوحدات<br />
<br />
إذا سألني أحد:<br />
<br />
&gt; هل يستطيع الوحدات العودة إلى منصات التتويج؟<br />
<br />
<br />
<br />
أقول: نعم، وبشكل واقعي جدًا.<br />
<br />
بل أرى أن احتمال فوزه ببطولة محلية خلال موسمي 2026/2027 أو 2027/2028 مرتفع إذا حافظ النادي على الاستقرار.<br />
<br />
لكن إذا كان السؤال:<br />
<br />
&gt; هل يستطيع الفوز بالدوري مباشرة في 2026/2027؟<br />
<br />
<br />
<br />
فالجواب:<br />
<br />
نعم، لكنه يحتاج إلى ثلاثة أشياء حاسمة:<br />
<br />
1. نجاح بولي سامبو وبافا ديوب هجوميًا.<br />
<br />
<br />
2. تعويض تأثير رحيل سمرين وثائر والفاخوري.<br />
<br />
<br />
3. رفع الإنتاج الهجومي من 45 هدفًا إلى ما لا يقل عن 55–60 هدفًا.<br />
<br />
<br />
<br />
وأرى أن كأس الأردن هو الطريق الأقصر للعودة إلى منصة التتويج، بينما الدوري هو الاختبار الحقيقي لمعرفة ما إذا كان الوحدات قد عاد فعلًا إلى مكانته كرقم 1 في الأردن.<br />
<br />
والأمر اللافت أن الدوري الجديد يبدأ بمواجهة الوحدات والفيصلي يوم 3 سبتمبر، أي أن الموسم سيضع الفريق أمام اختبار كبير منذ الجولة الأولى تقريبًا. الدوري هذا الموسم من ثلاث مراحل ويستمر حتى مايو 2027.<br />
<br />
تقديري النهائي:<br />
<br />
&gt; 🟢 الوحدات 2026/2027 = مرشح قوي للبطولات، لكنه ليس المرشح الأوحد.<br />
🏆 الدوري: 35–40% حاليًا، ويمكن أن تتجاوز 50% إذا نجح الخط الهجومي.<br />
🏆 كأس الأردن: فرصة أعلى من الدوري بسبب طبيعة البطولة.<br />
🔥 المفتاح الحقيقي: تحويل الدفاع القوي إلى هجوم حاسم.<br />
<br />
<br />
<br />
[الموقع الرسمي لنادي الوحدات](<a href="https://wehdatclub.jo/?utm_source=chatgpt.com" target="_blank">https://wehdatclub.jo/?utm_source=chatgpt.com</a>)<br />
[الاتحاد الأردني لكرة القدم](<a href="https://www.jfa.jo/?utm_source=chatgpt.com" target="_blank">https://www.jfa.jo/?utm_source=chatgpt.com</a>)<br />
<br />
إذا أردت، أستطيع أيضًا أن أعمل لك : الحارس، الدفاع، الوسط، الأجنحة والمهاجمون، مع تحديد أفضل تشكيلة أساسية 4-3-3 أو 4-2-3-1، تحليلًا أكثر عمقًا جدًا لتشكيلة الوحدات 2026/2027 لاعبًا لاعبًا، البدلاء، ومن يجب أن يشارك أساسيًا، ومن يحتاج إلى الإعارة أو الاستغناء عنه.مقارنة مباشرة بين الوحدات والفيصلي والحسين والرمثا]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çóêñçíé-çáçúöçá">استراحة الاعضاء</category>
			<dc:creator>أبو عدي داوود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/çáãäêïíçê-çáúçãé/çáãäêïì-çáúçã-ãäêïì-ãíãï-çèæûçáíå-ñíãå-çááå/çóêñçíé-çáçúöçá/3432351-تحليل-وضع-نادي-الوحدات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انس العوضات</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432349-انس-العوضات</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:24:51 GMT</pubDate>
			<description>من شاهد المباراة وشاهد تصرفات انس يستغرب ما الذي يجعله يتصرف بقلة احترام النادي الذي تربى فيه بل وصنعه  والعجب انك تعتقد ان اللاعب واعي ويتصرف برجوله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:16px">من شاهد المباراة وشاهد تصرفات انس يستغرب ما الذي يجعله يتصرف بقلة احترام النادي الذي تربى فيه بل وصنعه  والعجب انك تعتقد ان اللاعب واعي ويتصرف برجوله ولكن اقل ما يقال تصرفات صبيانيه  لا يوجد خلاف اننا في عصر الانحراف عذرا الاحتراف ولكن هذا لا يمنحك ان تتحول الى عدو وكما قيل احبب حبيبك هونن ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما  وفي النهايه اقول اتمنى عاى كل من غادر الوحدات ان لا يعود الينا ابدا  وسمعنا ان الفاخوري غادر بسبب ان بعض الجمهور شتم والدته حفظها الله ولكن العجيب انه ذهب الى فريق كان يتغنى بشتم امك واختك وعرضك !!! </span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>فريدحسونه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432349-انس-العوضات</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جمهورنا الغوغائي</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432347-جمهورنا-الغوغائي</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 10:38:10 GMT</pubDate>
			<description>مساء الفل والياسمين على الجمهور الرايق  
الكثير من جمهورنا يتفلسف بلا معنى وفوضيه لأجل تعليقات فيسبوكية  
سنوات المعاناة والحرمان والتخبط وعندما جاء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[مساء الفل والياسمين على الجمهور الرايق <br />
الكثير من جمهورنا يتفلسف بلا معنى وفوضيه لأجل تعليقات فيسبوكية <br />
سنوات المعاناة والحرمان والتخبط وعندما جاء رجل الأعمال للنهوض بالنادي يهاجموه حتى وصلوا فيه إلى الفساد وغيرها من الفلسفات اللي ما الها معنى !!!<br />
ارحمونا وخلي أصحاب المال يشتغلوا والا بتحبوا الطفرانين !!!]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>حازم الوحداتي1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432347-جمهورنا-الغوغائي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا أنافس أحدًا… يكفيني أن أتجاوز نفسي</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432346-لا-أنافس-أحدًا…-يكفيني-أن-أتجاوز-نفسي</link>
			<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:43:18 GMT</pubDate>
			<description>لا يوجد في هذه الحياة ما يستحق أن أستهلك قلبي في منافسة إنسان، أو أن أقضي عمري محاولًا أن أكون أفضل من شخصٍ آخر. 
  فأنا أؤمن أن القمة ليست مكانًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[  لا يوجد في هذه الحياة ما يستحق أن أستهلك قلبي في منافسة إنسان، أو أن أقضي عمري محاولًا أن أكون أفضل من شخصٍ آخر.<br />
  فأنا أؤمن أن القمة ليست مكانًا يتسع لشخصٍ واحد، وأن رزق الإنسان وطريقه ونصيبه لا يمكن أن يأخذه أحدٌ منه.<br />
  ما كُتب لي سيصلني، ولو تأخر…<br />
  وما لم يُكتب لي، فلن أبلغه ولو ركضت خلفه العمر كله.<br />
  لذلك لم أعد أبحث عن إثبات ذاتي من خلال هزيمة الآخرين، ولا عن قيمتي في تصفيق الناس، ولا عن نجاحٍ يجعلني أشعر أنني أعلى من غيري.<br />
  يكفيني أن أنظر إلى نفسي كل مساء وأسألها:<br />
  هل كنت اليوم أفضل من الأمس؟<br />
  فإن كانت الإجابة نعم، فقد ربحت شيئًا يستحق الاحتفال.<br />
  لا أحمل في داخلي رغبةً في هزيمة أحد<br />
  أحمل أمنيةً أجمل…<br />
  أن أنجح دون أن أفشل غيري،<br />
  وأن أتقدم دون أن أدفع أحدًا إلى الخلف،<br />
  وأن أصل دون أن أُشعل الطريق بمن سبقوني.<br />
  فالثقة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج،<br />
  والنجاح الحقيقي لا يحتاج إلى إعلانٍ مستمر،<br />
  والإنسان الواثق من نفسه لا يقضي عمره في مراقبة خطوات الآخرين.<br />
  يكفيني أن أعرف من أنا، وماذا أريد، وإلى أين أمضي.<br />
  لا أستنزف طاقتي في معارك لا تشبهني<br />
  هناك معارك يكون الانتصار فيها أن لا تخوضها أصلًا.<br />
  وهناك مواقف يكون الصمت فيها أبلغ من ألف كلمة، والانسحاب منها أرقى من ألف انتصار.<br />
  لذلك اخترت أن أضع طاقتي في المكان الذي يستحقها:<br />
  في تطوير نفسي،<br />
  في إصلاح أخطائي،<br />
  في بناء مستقبلي،<br />
  وفي أن أكون اليوم نسخةً أجمل من الإنسان الذي كنت عليه بالأمس.<br />
  فما أجمل أن يكبر الإنسان دون أن يصغر أحدًا.<br />
  مبدئي لا يتغير بتغيّر الوجوه<br />
  قد تتبدل الظروف،<br />
  وقد تتغير المواقف،<br />
  وقد تتساقط من حولنا أسماءٌ كنا نظن أنها ستبقى إلى الأبد…<br />
  لكن هناك أشياء لا ينبغي أن تتغير:<br />
  أخلاقنا، مبادئنا، احترامنا لأنفسنا، ووفاؤنا لما تربينا عليه.<br />
  ليس النبل أن تكون لطيفًا عندما تكون الدنيا لطيفة معك؛<br />
  النبل الحقيقي أن تبقى إنسانًا حين تمنحك الحياة ألف سببٍ لتتغير.<br />
  وأؤمن أن لكل إنسان موعدًا مع فرحته<br />
  لا تستعجل رزقك، ولا تقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك.<br />
  قد ترى إنسانًا سبقك، فتظن أنك تأخرت…<br />
  ولا تعلم أن الله يهيئ لك طريقًا مختلفًا، وربما أجمل مما تمنيت.<br />
  بعض الأبواب تُغلق لأن خلفها تعبًا لا نراه،<br />
  وبعض الأمنيات تتأخر لأن وقتها لم يحن،<br />
  وبعض الطرق تنتهي فجأةً لأن الله يريد لنا طريقًا أكثر رحمة.<br />
  فلا تحزن على ما فاتك، ولا تتعب قلبك بما عند غيرك.<br />
  سيأتي يومٌ تنظر فيه إلى الوراء،<br />
  فتدرك أن كل تأخيرٍ كان لحكمة،<br />
  وكل فقدٍ كان يحمل درسًا،<br />
  وكل طريقٍ لم يكتمل كان يقودك، بطريقةٍ أو بأخرى، إلى المكان الذي تستحقه.<br />
  وفي نهاية الحكاية…<br />
  أريد أن أعيش حياةً لا أحتاج فيها إلى منافسة أحد،<br />
  ولا إلى إثبات شيء لأحد،<br />
  ولا إلى ارتداء وجوهٍ لا تشبهني كي أحظى بالقبول.<br />
  أريد قلبًا مطمئنًا،<br />
  وروحًا لا تحمل الضغينة،<br />
  وذاكرةً حين تعود إلى الماضي لا تخجل من نفسها.<br />
  أريد أن أكون ممن إذا مرّوا في حياة الآخرين تركوا أثرًا طيبًا لا جرحًا، وذكرى جميلة لا حسرة.<br />
  فالعمر أقصر من أن نقضيه في المقارنات،<br />
  وأثمن من أن نهدره في الخصومات،<br />
  وأجمل من أن نلوثه بالحسد والضغينة.<br />
  عِش حياتك كما كُتبت لك…<br />
  واسعَ، واجتهد، وتعلّم، وتقدّم،<br />
  لكن لا تنسَ أن أجمل انتصارٍ يمكن أن تحققه في هذه الدنيا<br />
  هو أن تصل إلى آخر الطريق…<br />
  وأنت ما زلت إنسانًا جميل القلب. <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432346-لا-أنافس-أحدًا…-يكفيني-أن-أتجاوز-نفسي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>? الوحدات يفتح صفحة جديدة… والميركاتو هذه المرة يحمل رائحة الطموح</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432344-?-الوحدات-يفتح-صفحة-جديدة…-والميركاتو-هذه-المرة-يحمل-رائحة-الطموح</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 14:12:19 GMT</pubDate>
			<description>لم يعد الحديث عن تعاقدات الوحدات مجرد أخبار عابرة في سوق الانتقالات، ولا مجرد أسماء تُطرح ثم تختفي مع أول اختبار… المشهد هذه المرة يبدو مختلفًا، وكأن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[لم يعد الحديث عن تعاقدات الوحدات مجرد أخبار عابرة في سوق الانتقالات، ولا مجرد أسماء تُطرح ثم تختفي مع أول اختبار… المشهد هذه المرة يبدو مختلفًا، وكأن هناك رغبة حقيقية في إعادة ترتيب الأوراق، واستعادة شيء من هيبة فريقٍ اعتاد أن يكون حاضرًا عندما تُرفع الكؤوس وتُحسم البطولات.<br />
  بحسب ما أورده winwin، أنجز نادي الوحدات الإجراءات الأولية للتعاقد مع أربعة محترفين، في خطوة تهدف إلى تعويض رحيل عدد من أبناء النادي ورفع جودة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.<br />
  ? أربعة محترفين… وأربعة احتياجات<br />
  الأسماء المطروحة ليست متشابهة في المراكز والأدوار، وهذا بحد ذاته يعطي انطباعًا بأن الاختيارات جاءت لمحاولة معالجة أكثر من جانب فني:<br />
  ?? حسام دقدوق – 28 عامًا<br />
  مدافع تونسي قادم من النجم الساحلي، وسبق له تمثيل الترجي والصفاقسي وطلائع الجيش المصري.<br />
  وجود لاعب بهذه الخبرة قد يمنح الخط الخلفي شيئًا من الهدوء والشخصية، خصوصًا في المباريات الكبيرة.<br />
  ?? النعمة البلالي – 28 عامًا<br />
  لاعب ارتكاز مغربي من اتحاد طنجة، ويستطيع أيضًا اللعب في قلب الدفاع.<br />
  بطول يبلغ 190 سم، قد يكون إضافة مهمة في الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، والأهم أنه يمنح المدرب خيارًا تكتيكيًا إضافيًا بين الوسط والدفاع.<br />
  ?? سامبو جونيور – 29 عامًا<br />
  مهاجم سنغالي سبق له اللعب في العراق وتركيا والمغرب، وتُوج هدافًا للدوري المغربي مع الوداد قبل أربع سنوات.<br />
  وهنا تحديدًا ستكون الأنظار؛ فالوحدات لا يحتاج مجرد مهاجم يحمل اسمًا، بل يحتاج مهاجمًا يعرف طريق الشباك عندما تكون المباراة ثقيلة والفرصة بنصف هدف.<br />
  ?? بافا ديوب – 22 عامًا<br />
  جناح سنغالي من الحكمة اللبناني، وسيخضع لفترة تجربة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه، سواء بالإعارة أو شراء البطاقة.<br />
  وهذا الخيار يبدو مختلفًا عن الثلاثة الآخرين، لأنه يحمل جانبًا استثماريًا إلى جانب الجانب الفني.<br />
  ? المال وحده لا يصنع فريقًا… لكنه قد يفتح الباب<br />
  اللافت في الخبر أن قيمة عقود المحترفين الأربعة تتجاوز، وفق التقرير، نصف مليون دولار، بدعم من رجل الأعمال عماد الدميسي، الذي يتولى ملف المحترفين بالتنسيق مع إدارة النادي والجهاز الفني.<br />
  وهنا لا بد من كلمة إنصاف:<br />
  من يريد فريقًا ينافس، عليه أن يدفع ثمن المنافسة.<br />
  لكن في الوقت نفسه، المال لا يضمن البطولات.<br />
  فاللاعب الأجنبي مهما كان اسمه، يحتاج إلى منظومة تعرف كيف تستثمر إمكاناته، ومدرب يعرف كيف يوظفه، وغرفة ملابس متماسكة، وإدارة تعرف متى تتدخل ومتى تترك العمل لأهل الاختصاص.<br />
  ? الوحدات لا يحتاج أسماءً فقط… بل يحتاج مشروعًا<br />
  الجمهور الوحداتي لا يريد أن يستيقظ كل صباح على اسم محترف جديد ثم يكتشف بعد أشهر أن المشكلة لم تكن في اللاعب وحده.<br />
  ما يريده الجمهور أبسط وأعمق:<br />
  فريق له شخصية.<br />
  فريق يقاتل.<br />
  فريق يعرف ماذا يريد.<br />
  فريق لا يخاف من المنافس.<br />
  وفريق عندما يدخل الملعب يشعر الخصم أن المباراة بدأت قبل صافرة الحكم.<br />
  رحيل عدد من نجوم الوحدات المحليين كان مؤلمًا للجمهور، خصوصًا أن أبناء النادي كانوا دائمًا جزءًا من هوية الفريق وروحه.<br />
  لكن كرة القدم لا تتوقف عند أحد.<br />
  ومن هنا تأتي أهمية المرحلة المقبلة؛ فالتعاقدات الجديدة يجب ألا تكون مجرد محاولة لسد الفراغ، وإنما فرصة لبناء توليفة جديدة تجمع الخبرة الأجنبية مع روح الوحدات المحلية.<br />
  ? والاختبار الحقيقي يبدأ عند وصولهم<br />
  الأسماء جميلة على الورق، والسيرة الذاتية تمنح شيئًا من التفاؤل، لكن الملعب وحده سيقول الحقيقة.<br />
  قد يأتي لاعب كبير ويفشل، وقد يأتي لاعب لا يعرفه أحد فيصبح نجم المدرجات.<br />
  لذلك لا نحكم على دقدوق ولا البلالي ولا سامبو ولا ديوب من الآن.<br />
  دعوا الكرة تتحدث.<br />
  دعوا الجمهور يرى الالتحام الأول، والتمريرة الأولى، والهدف الأول، والعودة الأولى بعد التأخر.<br />
  هناك فقط سنعرف إن كانت هذه التعاقدات مجرد ميركاتو قوي… أم أنها بالفعل بداية عودة الوحدات إلى مكانه الطبيعي.<br />
  ? يا وحدات… الجمهور لا يطلب المستحيل<br />
  الجمهور الوحداتي لا يريد وعودًا كثيرة، ولا بيانات طويلة، ولا أسماءً تلمع في مواقع التواصل.<br />
  يريد أن يرى فريقًا يشبه الوحدات.<br />
  فريقًا فيه جرأة أبناء النادي، وخبرة المحترفين، وعقل المدرب، وهدوء الإدارة، وصوت المدرج الذي لا يتعب.<br />
  فإن صدقت الأخبار، ونجحت هذه التعاقدات، وتم توظيفها بالشكل الصحيح، فقد يكون الوحدات أمام فصل جديد يستحق أن يُكتب بحروف خضراء.<br />
  ويبقى السؤال الذي سيجيب عنه الموسم:<br />
  هل نحن أمام محترفين جدد فقط… أم أمام بداية مشروع يعيد للوحدات هيبته، ويُعيد للجمهور ذلك الشعور القديم:<br />
  &quot;الوحدات عندما يريد… يستطيع.&quot; <br />
]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432344-?-الوحدات-يفتح-صفحة-جديدة…-والميركاتو-هذه-المرة-يحمل-رائحة-الطموح</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين تنتهي مرحلة الأشخاص… وتبدأ مرحلة المؤسسة</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432343-حين-تنتهي-مرحلة-الأشخاص…-وتبدأ-مرحلة-المؤسسة</link>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 07:39:56 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
هناك أحيانًا كلمتان تختصران مشهدًا كاملًا: «آنَ أوانُ التغيير». 
عندما نجح الدكتور بشار الحوامدة في الانتخابات، ولم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،<br />
هناك أحيانًا كلمتان تختصران مشهدًا كاملًا: «آنَ أوانُ التغيير».<br />
عندما نجح الدكتور بشار الحوامدة في الانتخابات، ولم يحالف التوفيق يوسف الصقور، اختفى يوسف عن المشهد، وكأن الرجل أراد أن يمنح الإدارة الجديدة فرصة للعمل بعيدًا عن التجاذبات والضجيج. وهذا بحد ذاته موقف يُحترم، لأن احترام نتيجة الانتخابات لا يكون بالشعارات، وإنما بإعطاء من وصل إلى موقع المسؤولية فرصة حقيقية ليعمل.<br />
لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: لماذا هذا الحضور الإعلامي المتكرر للدكتور بشار الحوامدة؟<br />
وهل تحتاج المرحلة إلى هذا القدر من الظهور والتدخل في تفاصيل ليست بالضرورة من صميم مسؤولياته؟<br />
نحن لا نختلف مع حق أي شخص في التعبير عن رأيه، ولا مع النقد البنّاء، لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الرأي الذي يخدم النادي، والرأي الذي يعيدنا إلى دوامة الأشخاص والحسابات القديمة.<br />
أما ما عُرف بـ «بوست خلدا»، فقد كان في تقديري سقطة لم تكن محسوبة، ليس لأن الاختلاف ممنوع، بل لأن بعض المواقف عندما تخرج من شخص بمكانة ومسؤولية سابقة، تكون لها أصداء أكبر من حجمها، وقد تفتح أبوابًا نحن في غنى عنها.<br />
النادي أكبر من أسمائنا، وأكبر من خلافاتنا، وأكبر من أي إدارة أو مرحلة.<br />
لسنا بحاجة إلى معركة بين يوسف الصقور وبشار الحوامدة، ولا إلى إعادة تدوير الماضي كل مرة؛ ما نحتاجه هو أن نطوي صفحة الأشخاص، ونفتح صفحة المؤسسة، وأن يكون معيارنا الوحيد: ماذا قدمنا؟ وماذا سنقدم؟<br />
وفي النهاية، أتمنى من الله أن تنتهي حقبة يوسف الصقور وبشار الحوامدة بكل ما حملته من جدل وتجاذبات، وأن تكون نهايتها هادئة، بلا إساءة لأحد، وبلا حنينٍ إلى مرحلة لم تعد تلبي طموح الجماهير.<br />
فالوفاء للأشخاص جميل، لكن الوفاء الحقيقي يكون للنادي وكيانه وجماهيره وتاريخه ومستقبله.<br />
نحن لا نريد رجالًا يتوارثون المشهد…<br />
نريد مؤسسة تتوارثها الأجيال.<br />
وما أجمل أن يأتي يوم نقول فيه:<br />
انتهى زمن الأشخاص… وبدأ زمن الوحدات.]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432343-حين-تنتهي-مرحلة-الأشخاص…-وتبدأ-مرحلة-المؤسسة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>«في انحناءة السنبلة… تختبئ حكاية عمر»</title>
			<link>https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432341-«في-انحناءة-السنبلة…-تختبئ-حكاية-عمر»</link>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 16:31:57 GMT</pubDate>
			<description>جلس على كرسيّه الحديدي، وأخذ يتأمل حقول القمح والشعير من بعيد… 
كانت السنابل قد اصفرّت، وكأنها ترتدي ثوب الوداع بعد موسمٍ طويل من التعب والصبر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
جلس على كرسيّه الحديدي، وأخذ يتأمل حقول القمح والشعير من بعيد…<br />
كانت السنابل قد اصفرّت، وكأنها ترتدي ثوب الوداع بعد موسمٍ طويل من التعب والصبر وانتظار المطر.<br />
نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم ابتسامةً تحمل من الذكريات أكثر مما تحمل من الفرح، وقال في نفسه:<br />
«هكذا هي الحياة… لا شيء يبقى على حاله.»<br />
كانت يومًا نبتةً صغيرة، خضراء، يافعة، تتمايل مع أول نسمة هواء، وتتشبث بالأرض وكأنها لن تفارقها أبدًا.<br />
ثم كبرت، واشتد عودها، وحملت في داخلها ثمرة تعبها… حتى جاء اليوم الذي انحنت فيه.<br />
ولم يكن انحناؤها ضعفًا…<br />
فالسنابل لا تنحني إلا حين تمتلئ.<br />
كم يشبه الإنسان تلك السنابل!<br />
نبدأ حياتنا نحمل أحلامًا كبيرة، ونركض خلف المستقبل كأن العمر طويل، ونظن أن الطريق سيبقى مفتوحًا أمامنا إلى الأبد.<br />
ثم تمضي السنوات، ونكتشف أن أجمل ما في الحياة لم يكن الوصول… بل أولئك الذين مشوا معنا في الطريق.<br />
أصدقاء كانوا بالأمس قريبين، أصبحوا اليوم ذكرى.<br />
بيوت كانت تعج بالأصوات والضحكات، صارت أبوابها تحفظ صدى الغائبين.<br />
وأشخاص كنا نظن أنهم سيبقون معنا حتى آخر الطريق، أخذتهم الأيام إلى طرقٍ لم نعرفها.<br />
حتى نحن… لم نعد أولئك الذين كناهم.<br />
كبرنا، وتعبنا، وخسرنا أشياء كثيرة، وربحنا أشياء لم نكن نعرف قيمتها إلا بعد أن دفعنا ثمنها من أعمارنا.<br />
أما الآن، فقد أضناه المسير بين منعطفات الأيام، وأوشك أن يتمّ دورته هو الآخر.<br />
لم يعد يبحث عن الكثير…<br />
لا يريد ضجيجًا، ولا شهرة، ولا تصفيقًا.<br />
يريد فقط قلبًا مطمئنًا، ووجهًا يحبه، وذكرى جميلة لا تؤلمه حين تعود إليه.<br />
يريد مساءً هادئًا يشبه مساءات الزمن الجميل…<br />
حين كان يكفي أن تجلس مع من تحب على عتبة البيت، وتشرب فنجان قهوة، وتسمع حكايات الكبار، وتضحك من القلب دون أن تسأل نفسك: متى ستنتهي هذه الأيام؟<br />
يا لها من أيام!<br />
كنا نملك فيها القليل، لكن قلوبنا كانت ممتلئة.<br />
أما اليوم، فقد امتلكنا أشياء كثيرة، وفقدنا معها شيئًا لا يُشترى…<br />
راحة القلب.<br />
وفي آخر العمر، لا يعود الإنسان يقيس غناه بما جمع، ولا نجاحه بما حقق، بل بما تركه خلفه من قلوبٍ أحبته، وأشخاصٍ يذكرونه بالخير، وأثرٍ طيب لا تمحوه السنوات.<br />
فالسنابل حين يحين حصادها لا تسأل:<br />
كم ارتفعت؟<br />
ولا كم مرة هزّتها الرياح؟<br />
بل يكفي أنها أثمرت.<br />
وكذلك نحن…<br />
لسنا مطالبين بأن نبقى واقفين إلى الأبد، ولا أن نهزم الزمن، ولا أن نمنع الأيام من أخذ ما تحب.<br />
يكفينا أن نعيش بصدق، ونحب بصدق، ونترك خلفنا شيئًا يشبهنا…<br />
كلمة طيبة، موقفًا لا يُنسى، يدًا امتدت في وقت الحاجة، أو قلبًا جعلناه يبتسم في يومٍ كان مثقلًا بالحزن.<br />
وحين يأتي موسم الحصاد الأخير…<br />
سنفهم أن العمر لم يكن بعدد السنين التي عشناها،<br />
بل بعدد اللحظات التي شعرنا فيها أننا كنا أحياء حقًا.<br />
وسيظل في القلب شيء من الحنين…<br />
لأيامٍ مضت، ووجوهٍ غابت، وأماكن لم تعد كما كانت.<br />
لكننا سنبتسم لها بهدوء ونقول:<br />
مررنا من هنا ذات يوم…<br />
تعبنا، أحببنا، حلمنا، خسرنا، ربحنا، ثم انحنينا قليلًا تحت ثقل السنين…<br />
ولم يكن انحناؤنا انكسارًا،<br />
بل لأننا امتلأنا بالحياة.<br />
فطوبى لمن جاء يوم حصاده، وكان في داخله من الخير ما يجعل انحناءه أمام الله أجمل من كل وقوفٍ في الدنيا.]]></content:encoded>
			<category domain="https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê">منتدى جماهير الوحدات</category>
			<dc:creator>ابو اوس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://alweehdat.net/vb/forum/ãäêïíçê-äçïí-çáæíïçê/ãäêïì-ìãçåíñ-çáæíïçê/3432341-«في-انحناءة-السنبلة…-تختبئ-حكاية-عمر»</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
